مواقف مشرفة في الدفاع عن صحابة النبي وأمهات المؤمنين للمرجع الديني السيد الصرخي
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مواقف مشرفة
في الدفاع عن صحابة النبي وأمهات المؤمنين للمرجع الديني السيد الصرخي
في سلسلة محاضرات فيدوية وصوتية وضمنَ قراءته الموضوعية للأحداث حطم المرجع الديني السيد الصرخي المخطط الاستعماري في التعرض على رموز الأمة الإسلامية والتقليل من شأن النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بالطعن بهيبة الصحابة الأجلاء والخلفاء الراشدين (رضي الله عنهم) والطعن بشرف زوجات النبي وبالخصوص أم المؤمنين السيدة عائشة (رضي الله عنها) من خلال ما تبثه القنوات الفضائية التابعة لمرجعيات السب الفاحش من خطب ومحاضرات وما يروج له اليوم في مواكب عزاء أربعين الإمام الحسين (عليه السلام)...
وهنا برزت الغيرة على العرض والشرف وهي من أبرز ما تميز به العرب ومن منطلق الغيرة العربية والأخلاق المحمدية والمسؤولية الشرعية انطلق المرجع العراقي العربي حاملا معول العلم والرجولة والشهامة:
أفْعَالُ مَن تَلِدُ الكِرامُ كَريمَةٌ***وَفَعَالُ مَنْ تَلِدُ الأعَاجِمُ أعجمُ
ليحطم به عروش الرذيلة والفحش والفسق كل معاني الفجور المُتجذَّرة في سلوك ومنهج أبواق الطائفية النتنة، ومرجعيات كسرى ورستم، مرجعيات سب الخلفاء (رضي الله عنهم)، والطعن بأمهات المؤمنين، وزوجات النبي العربي القرشي (صلى الله عليه وآله وصحبه) وفي مقدمتهم، أم المؤمنين السيدة عائشة (رضوان الله تعالى عليها) فأزاح قناع القداسة والرهبنة والزهد المُصَنَّع، ليكشف عن وجوههم القبيحة، وسلوكياتهم المنحرفة، وانسلاخهم التام عن الأخلاق والأعراف والرجولة والشهامة والغيرة، وإفلاسهم العلمي والفكري، وأعلنها صرخة مدوية نزلت كالصاعقة على بروجهم العاجية، فصيرتها قاعا صفصفا، وركاما طمر شذوذهم الفكري وتطرفهم المقيت، حيث قال سماحته: (... إن كل إناء ينضح بما فيه، فالمتعرض والطاعن بشرف وعرض النبي المصطفى وآله الأطهار (عليهم الصلاة والسلام)، يستحيل أن يكون شريفا فليُسأل عن حسبه ونسبه، وعن عرضه، وعن شرفه الخاص الشخصي...) [/align]
|