الرواية في
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 2 - الصفحة 80
رقم 77 "الغيبة للنعماني"
هل النهي عن إذاعة الحق من المعصومين لأتباعهم في كل الأحوال أم هناك حالات خاصة يجب على الأتباع التكتم و عدم إفشاء سر المعصومين
الحر العاملي بوب بابا في وسائله سماه
- 34
باب تحريم إذاعة الحق مع الخوف به
و ذكر الرواية في :
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 16 - الصفحة 247
72 - وقال الصادق عليه السلام: ليس منا من أذاع حديثنا فإنه قتلنا قتل عمد لا قتل خطأ (1) 73 - الاختصاص: ابن الوليد، عن الصفار، عن سلمة بن الخطاب، عن أحمد بن موسى، عن أبي سعيد الزنجاني، عن محمد بن عيسى، عن أبي سعيد المدائني، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اقرأ موالينا السلام وأعلمهم أن يجعلوا حديثنا في حصون حصينة، وصدور فقيهة، وأحلام رزينة، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما الشاتم لنا عرضا والناصب لنا حربا أشد مؤونة من المذيع علينا حديثنا عند من لا يحتمله.
74 - الغيبة للنعماني: محمد بن العباس الحسني، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن محمد الحداد قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: من أذاع علينا حديثنا هو بمنزلة من جحدنا حقنا.
75 - الغيبة للنعماني: بهذا الإسناد، عن البطائني، عن الحسن بن السري قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إني لاحدث الرجل الحديث فينطلق فيحدث به عني كما سمعه، فأستحل به لعنه والبراءة منه.
نعود مع الكليني بهذه الطامة ليست في كتم الولاية فحسب بل في كتم الدين كله
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يونس بن عمار، عن سليمان بن خالد قال:
قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله.
و المصيبة مباشرة بعد هذه الرواية بقول الكليني
4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن بكير عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخلنا عليه جماعة، فقلنا: يا ابن رسول الله إنا نريد العراق فأوصنا، فقال أبو جعفر (عليه السلام): ليقو شديدكم ضعيفكم وليعد غنيكم على فقيركم ولا تبثوا سرنا (3) ولا تذيعوا أمرنا، وإذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب الله فخذوا به وإلا فقفوا عنده، ثم ردوه إلينا حتى يستبين لكم و اعلموا أن المنتظر لهذا الامر له مثل أجر الصائم القائم ومن أدرك قائمنا فخرج معه فقتل عدونا كان له مثل أجر عشرين شهيدا ومن قتل مع قائمنا كان له مثل أجر خمسة وعشرين شهيدا.
.................................................. ......
(3) أي الأحكام المخالفة لمذهب العامة عندهم. " ولا تذيعوا أمرنا " أي أمر إمامتهم (آت).
الكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - الصفحة 222
سبحان النهي عن إذاعة أمر الولاية و الإمامة قال:
"
"(3) أي الأحكام المخالفة لمذهب العامة عندهم. " ولا تذيعوا أمرنا " أي أمر إمامتهم (آت)"
خذوا الشاهد من كتاب الله يا شيعة
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ سورة البقرة: 159
الإمام الثاني عشر في موقف لا يُحسد عليه بين نهي المعصومين عن إفشاء أمر الولاية و الإمامة و الدين برمته و صريح الأية في الإستحقاق لعن الله و الملائكة و الناس أجميعىن
|