عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2014-12-18, 10:51 PM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 312
افتراضي

المسألة هذه كبيرة و تحتاج الى الكثير من الفهم قبل القطع فيها ..

ولكن مسألة هل شرع من قبلنا شرع لنا فالجواب عند أهل السنة و الجماعة أنفسهم:
"والراجح هو مذهب الجمهور لكثرة الأدلة ووضوحها وهو أن شرع من قبلنا شرع لنا مالم يكن في شرعنا ما يخالفه، كما قال أهل العلم.

على أن الذي يريد الخوض في التوراة والانجيل لا بد أن يكون عنده علم يمكنه من ان يتيقن تماما أن النص الذي يقرؤه تنزيل من الله. فإن كان تنزيلا فهو كلام الله فيه هدى ونور كما وصف الله ولكن لا يأخذ باصرهم والاغلال التي كانت عليهم لأن عليهم تشديدات في الاحكام خففها الله في القران الكريم. أما الحكمة ان تيقن انها تنزيل فله أن يأخذ ما يشاء.

هناك من يرى استحالة التأكد من نصوص التوراة والانجيل بعد ان طالهما التحريف .. وهو قول فيه نظر عندي شخصيا.. والله أعلم.

الاية : "اليوم أكملت لكم دينكم" الاكمال لا يعني أنه تم الاستبدال وانما الاكمال ويعني ان ماقبله معتبر وان هذا اكمال وليس استبدال. وان الدين واحد في التوراة والانجيل والقران ولكن الشريعة هي المختلفة لأن فيهما تشديدات فقال تعالى: "اليوم أحل لكم الطيبات" بعد أن كانت محرمة فيهما.

وقال عن الأنصار : "والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ".. يعني كانوا أهل كتاب مؤمنين من قبل المهاجرين وهذا دليل واضح.

المنهي عنه اتباع ملتهم هم لأنهم فرقوا دينهم وليس ملة التوراة والانجيل وهناك فرق كبير لأنه يقول: "لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وماأنزل اليكم من ربكم"..

كل ما أذكره هنا يعبر عن رأيي الشخصي ولست ألزم أحدا به ولا أقول أنه كلام من تسموهم القرانيون فكل واحد حر في التعبير عن رأيه والصحيح ماكان له دليل وعلم.
رد مع اقتباس