اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
وهذا يعني أن ملت اليهود والنصارى التي هم عليها الآن هي من أهوائهم؛ بدليل قول الله تعالى أعلاه ؛ فأنظر قوله : لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .... ثم قوله: ولئن اتبعت أهواءهم.... أي أهوائهم جائت مكان ملتهم !!!!
وهذه الآية تؤكد بأنه ليس لدى اليهود والنصارى ما يمكن الأخذ به؛ أما أشارة الله للشرائع المنزله عليهم فهذا للتذكير بها كما أنزلت وكما بينها الله ورسوله؛ وهي ليست التي بين يديهم الآن مما أحدثوا فيه التزييف والتحريف!!!!
|
أهواءهم ليست التوراة والانجيل وملتهم ليست ملة التوراة والانجيل ..
وقوله تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى.. ليس كل اليهود وليس كل النصارى .. لأنه يقول : "ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة بالحق وبه يعدلون"...
ومثلا قوله تعالى: "الذي قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ".. ليس كل الناس هم الذين قالوا وليس كل الناس هم الذين جمعوا.. ومثله قوله تعالى: "وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء" ليس يعني الجميع وكذلك قوله تعالى: "الأعراب أشد كفرا ونفاقا".. فلا تعني الجميع..
وغيره من الأدلة كثير .. خذ مثلا : "وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه"....