عرض مشاركة واحدة
  #131  
قديم 2014-12-24, 03:26 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

فرسول الله هو الذي لم يطلق لحكمة جارية من جهة ، ولأن أبغض الحلال عند الله هو الطلاق ، ثم إن الرسول صلى الله عليه وآله لم يؤمر من الله تعالى بالطلاق . فالله تعالى جعل الطلاق في يد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وإن تم ذلك توعد الزوجات بإستبدالهن بمن هن خير منهن ، والله تعالى لا يتوعد بشيء غير موجود أو لا يمكن التحقق على أقل تقدير ، وإلا يصبح الكلام لغوا والعياذ بالله .

وبالتالي فهذه الآية المباركة تثبت وبكل وضوح أن من هن خير من عائشة وحفصة كثيرا جدا ، فاللله تعالى هو من قال ذلك ، ومن أصدق من الله قيلا ،[/SIZE] . [/QUOTE]

لفظ الجلالة يكتب هكذا يارافضي

ألله



الرافضي الغبي وأنت تبحث عن من يرد عليك في المشاركة123 الكفرية وأنت تلحن الآيات على هواك وتطرح لنا تكهنات وفرضيات فهل ممكن بأن تشرح وتبين لنا كيف يكون الاستبدال من غير الطلاق ؟؟؟؟؟؟؟

فهل تضن بأن هذا كثقافة المتعة عندكم ؟؟؟؟؟

قوله تعالى : عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا

قوله تعالى : عسى ربه إن طلقكن قد تقدم في الصحيح أن هذه الآية نزلت على لسان عمر رضي الله عنه . ثم قيل : كل " عسى " في القرآن واجب ; إلا هذا . وقيل : هو واجب ، ولكن الله عز وجل علقه بشرط وهو التطليق ولن يطلقهن

أن يبدله أزواجا خيرا منكن لأنكن لو كنتن خيرا منهن ما طلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال معناه السدي . وقيل : هذا وعد من الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم ، لو طلقهن في الدنيا أن يزوجه في الدنيا نساء خيرا منهن . وقرئ " أن يبدله " بالتشديد والتخفيف . والتبديل والإبدال بمعنى ، كالتنزيل والإنزال . والله كان عالما بأنه كان لا يطلقهن ، ولكن أخبر عن قدرته ، على أنه إن طلقهن أبدله خيرا منهن تخويفا لهن . وهو كقوله تعالى : وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم . وهو إخبار عن القدرة وتخويف لهم ، لا أن في الوجود من هو خير من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قوله تعالى : مسلمات يعني مخلصات ، قاله سعيد بن جبير . وقيل : معناه مسلمات لأمر الله تعالى وأمر رسوله .

مؤمنات مصدقات بما أمرن به ونهين عنه .

قانتات مطيعات . والقنوت : الطاعة . وقد تقدم .

تائبات أي من ذنوبهن ; قاله السدي . وقيل : راجعات إلى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم تاركات لمحاب أنفسهن .

عابدات أي كثيرات العبادة لله تعالى . وقال ابن عباس : كل عبادة في القرآن فهو التوحيد .

سائحات صائبات ; قال ابن عباس والحسن وابن جبير . وقال زيد بن أسلم وابنه عبد الرحمن ويمان : مهاجرات . قال زيد : وليس في أمة محمد صلى الله عليه وسلم سياحة إلا الهجرة . والسياحة الجولان في الأرض . وقال الفراء والقتبي وغيرهما : سمي الصائم سائحا لأن السائح لا زاد معه ، وإنما يأكل من حيث يجد الطعام . وقيل : ذاهبات في طاعة الله عز وجل ; من ساح الماء إذا ذهب . وقد مضى في سورة " التوبة " والحمد لله .

ثيبات وأبكارا أي منهن ثيب ومنهن بكر . وقيل : إنما سميت الثيب ثيبا لأنها راجعة إلى زوجها إن أقام معها ، أو إلى غيره إن فارقها . وقيل : لأنها ثابت إلى بيت أبويها . وهذا أصح ; لأنه ليس كل ثيب تعود إلى زوج . وأما البكر فهي العذراء ; سميت بكرا [ ص: 179 ] لأنها على أول حالتها التي خلقت بها . وقال الكلبي : أراد بالثيب مثل آسية امرأة فرعون ، وبالبكر مثل مريم ابنة عمران .

قلت : وهذا إنما يمشي على قول من قال : إن ألتبديل وعد من ألله لنبيه لو طلقهن في الدنيا زوجه في الآخرة خيرا منهن . وألله أعلم

وهنا السؤال للرافضي هل الرسول صلى ألله عليه وسلم طلق عائشة وحفصة عليهن من الله أفضل الصلاة والسلام ؟؟؟؟؟؟

فالرسول بشر الصديقة عائشة عليها السلام بأنها زوجته في الدنيا وفي الجنة ويكفيها تشريفا بأن آخر ريق اختلط بريق الرسول هو ريقها وأنه مات في حجرها ودفن في بيتها ......
فموتووووووووووا بغيطكم أيها الرافضة :مهارة::مهارة::مهارة:
رد مع اقتباس