١٥
( باب )
* « ( فضائل الشيعة ) » *
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن الله يبعث يوم القيامة أقواما تمتلئ من جهة السيئات موازينهم فيقال لهم : هذه السيئات فأين الحسنات؟ وإلا فقد عطبتم فيقولون : يا ربنا ما نعرف لنا حسنات ، فاذا النداء من قبل الله عزوجل لئن لم تعرفوا
لانفسكم عبادي حسنات فاني أعرفها لكم واوفرها عليكم ، ثم يأتي برقعة صغيرة يطرحها في كفة حسناتهم فترجح بسيئاتهم بأكثر ما بين السماء إلى الارض فيقال لاحدهم : خذ بيد أبيك ، وامك وإخوانك وأخواتك ، وخاصتك وقراباتك وأخدانك ومعارفك فأدخلهم الجنة.
فيقول أهل المحشر : يا رب أما الذنوب فقد عرفناها فماذا كانت حسناتهم؟ فيقول الله عزوجل : يا عبادي مشى أحدهم ببقية دين لاخيه إلى أخيه فقال : خذها فاني احبك بحبك علي بن أبي طالب عليهالسلام فقال له الاخر : قد تركتها لك بحبك علي بن أبي طالب عليهالسلام ولك من مالي ما شئت فشكر الله تعالى ذلك لهما فحط به خطاياهما ، وجعل ذلك في حشو صحيفتهما وموازينهما ، وأوجب لهما و لوالديهما الجنة (١).
تفسير الامام ص ٥٤.
.................................................. ....
يعني لا تعمل ولا حسنه واحده وتدخل الجنه فقط بحبك لعلي - ما اجرأ وأقبح وأفسق من هؤلاء الزنادقه بالكذب على الله ورسوله