سأذكر روايات من السنة والشيعة على إستحباب الإغتسال مع إيزار .. أي أن المسلمين في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي زمن السلف الصالح كان الإغتسال دون نزع الثياب أمراً طبيعياً .
هذا الرابط هو من أحاديث من السنة والشيعة
http://www.hadith.net/n492-e27425-p466.html
رابط آخر
http://www.alshirazi.com/compilation...hapters/03.htm
ومن السنة يكفي هذا الحديث التي روتها أم المؤمنين عائشة عليها السلام .
عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمام فقال
: "إنه سيكون بعدي حمامات، ولا خير في الحمامات للنساء" فقالت: يا رسول الله إنهن يدخلنه بإزار. فقال: "لا وإن دخلنه بإزار ودرع وخمار، وما من امرأة تنزع خمارها في غير بيت زوجها إلا كشفت الستر فيما بينها وبين ربها" رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبد الله بن لهيعة.
نستفيد من الحديث .. أن الإستحمام أو الإغتسال في تلك العصور كان بالملابس . أو الإيزار .
فكيف إذاً أم المؤمنين عائشة عليها السلام تضع ثيابها عند الإستحمام أو الإغتسال وهو أمر غير مقبول عقلاً .. ولكن المسلمين سابقاً كانو يتأزرون حين الإستحمام .
الرافضة لأنهم يبغضون أم المؤمنين عائشة عليها السلام فالطعن بها من أبسط الأمور ومسهَلات عندهم .
ولو حركو عقولهم ولم يرددو كالغبغاوات عبر المنتديات الشيعة لوفرو عليهم جهد ومشقة الحوار .