أم المؤمنين عائشة عليها السلام أمام ثلاث خيارات .. والرافضة أختارو الأسوء لكرههم لعائشة عليها السلام .
أما أن ترفض أم المؤمنين عائشة الإجابة على سؤال عن كيفية الغسل في صاع ..فبتالي وقعت في الإثم وعصيان أمر الله تعالى ( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ )
أو أن تعلمهم مضطرة حتى لا تقع في الإثم دون وضع الثياب حتى لو أبتل في الماء .. فإن يشف بعد نص ساعة ... وبتالي فعلت ما أمرها الله به من ذكر السنة .
أوتعلمهم مع نزع الثياب ... وهذا مستحيل . إلا في أذهان من يتقرب إلى الله في طعن عرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. ويظن أنه يفعل هذا حتى يقذف السرور في قلوب آل البيت ويسليهم كما يقول لهم معمميهم بسذاجه .
وإلا فعقولهم تقبل أن يكون الغسل دون نزع الثياب .. ولكن هو الطعن لأجل الطعن .. حتى فرحو الزهراء حسب ما يعتقدون بسذاجة العقل الشيعي .
وكتبهم يوجد فيها الغسل دون نزع الثياب .. بل هو السائد في تلك الحقبة من التاريخ .
لهذا أنا أسأل .. أريد رواية واحده فقط عبر كتب التاريخ عن إمرأة عربية في الجاهلية أو كافرة في الإسلام أوعبر العصور والتاريخ الإسلامي .. تغتسل أمام الرجال وهي عارية .
|