كتاب كمال الدين وتمام النعمة
للشيخ الجليل الاقدام الصدوق
ابى جعفر محمد بن على بن الحسين بن بابويه القمى
المتوفى سنه 381
صححه وعلق عليه على اكبر الغفارى
58ـ باب في نوادر الكتاب - ص 658-659
إمام وصي يلزم الخلق حجته ويؤدي عن الرسل ماجاؤوابه عن الله تعالي، وينبه عباده على ما أغفلوا، ويبين لهم ماجهلوا، ليعلموا أن الله عزوجل لم يتركهم سدي ولم يضرب عنهم الذكر صفحا، ولم يدعهم من دينهم في شبهة، ولامن فرائضه التي وظفها عليهم في حيرة، والنبوة و الرسالة سنة من الله جل جلاله، والامامة فريضة، والسنن تنقطع و يجوز تركها في حالات، والفرائض لاتزول ولاتنقطع بعد محمد صلى الله عليه وآله، وأجل الفرائض وأعظمها خطرا الامامة التي تؤدي بها الفرائض والسنن، وبها كمل الدين وتمت النعمة، فالائمة من آل محمد صلى الله عليه وآله لانه لانبي بعده، ليحملوا العباد على محجة دينهم، ويلزموهم سبيل نجاتهم و يجنبوهم موارد هلكتهم، ويبينوا لهم من فرائض الله عزوجل ماشذ عن أفهامهم ويهدوهم بكتاب الله عزوجل إلي مراشد، امورهم، فيكون
الدين بهم محفوظا لاتعترض فيه الشبهة، وفرائض الله عزوجل بهم مؤداة لايدخلها باطل، وأحكام الله ماضية لايلحقها تبديل ولا يزيلها تغيير فالرسالة والنبوة سنن، ولامامة فرض وفرائض الله عزوجل الجارية علينا بمحمد لازمة لنا، ثابتة لاتنقطع ولاتتغير إلي يوم القيامة مع أنا لاندفع الاخبار التي رويت أنه كان بين عيسى ومحمد صلى الله عليه واله فترة لم يكن فيها نبي ولاوصي ولاننكرها ونقول: إنها أخبار صحيحة ولكن تأويلها غير ماذهب إليه مخالفونا من انقطاع الانبياء والائمة والرسل عليهم السلام وإنما معني الفترة أنه لم يكن بينهما رسول، ولانبي، ولا وصي ظاهر مشهور كمن كان قبله، وعلى ذلك دل الكتاب المنزل أن الله عزوجل بعث محمد صلى الله عليه واله على حين فترة من الرسل، لامن الانبياء و الاوصياء، ولكن قدكان بينه وبين عيسى عليهما السلام أنبياء وأئمة مستورون خائفون، منهم خالد بن سنان العبسي نبي لايدفعه دافع ولاينكره منكر لتواطئ الاخبار بذلك عن الخاص والعام وشهرته عندهم، وأن ابنته أدركت رسول الله صلى الله عليه واله ودخلت عليه فقال النبي: هذه ابنة نبي ضيعة قومه خالدبن سنان العبسي، وكان بين مبعثه ومبعث نبينا محمد صلى الله عليه وآله خمسون سنة، وهو خالدبن سنان بن بعيث(1) بن مريطة بن مخزوم ابن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس حدثني بذلك جماعة من أهل الفقه والعلم:.
3 - حدثنا محمدبن الحسن بن أحمدبن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا سعد ابن عبدالله قال: حدثنا محمد بن الوليد الخزاز، والسندي بن محمد البزاز جميعا، عن محمدبن أبي عمير، عن أبان بن عثمان الاحمر، عن بشير النبال، عن أبي جعفر الباقر وأبي عبدالله الصادق عليهما السلام قالا:
جاءت ابنة خالدبن سنان العبسي إلي رسول الله وصلى الله عليه وآله
فقال لها: مرحبا ياابنة أخي وصافحها وأدناها وبسط لها رداء، ثم أجلسها إلي جنبه، ثم قال:
هذه ابنة نبي ضيعة قومه خالدبن سنان العبسي وكان اسمها محياة ابنة خالدبن سنان
.................................................. ...............
صحيح ان المؤلف محشش كل الوقت لكنه زود جرعة الحشيش هذه المره حتى قال بهذا الحديث - ههههههههههههههههههههههه
تعرفون ليش كل هذه القصص الخرافيه التي يوردها المؤلف ؟
هذه توطئه ليضحك على الجهلاء بحكاية الامام الغائب وان الارض لا تخلو من الحجه حتى لو استدعى الامر الكذب وتأليف الخرافه
فاذا عرف السبب بطل العجب
وهذا سيلاحظ في الصفحات التي بعد هذا في الكتاب