مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني
إظهاره حوت يونس وشهادتها 1326 \ 74
- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: أخبرني أخي - رضي الله عنه -، قال: حدثني أبو الحسن أحمد بن علي المعروف بابن البغدادي، ومولده بسوراء في يوم الجمعة، لخمس بقين من جمادي الاولى سنة خمس وتسعين وثلثمائة، (قال:) (5) وجدت في الكتاب
الملقب بكتاب المعضلات، رواية أبي طالب محمد بن الحسين بن زيد، قال: حدثنا أبوه، عن أبي رباح (1) يرفعه، عن رجاله، عن محمد بن ثابت، قال: كنت جالسا في مجلس سيدنا أبي الحسن علي بن الحسين زين العابدين - صلوات الله عليهما - إذ وقف به (2) عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقال: يا علي بن الحسين، بلغني أنك تدعي إن يونس بن متي عرض عليه [ ولاية ] (3) أبيك، فلم يقبله (4)، وحبس في بطن الحوت. قال له علي بن الحسين: يا عبد الله بن عمر ! وما أنكرت من ذلك ؟ قال: إني لا أقبله. فقال: أتريد أن يصح لك ذلك ؟ قال له: نعم. قال له: إجلس، ثم دعا غلامه، فقال له: جئنا بعصابتين، وقال لي: يا محمد بن ثابت شد عين عبد الله بإحدى العصابتين، وأشدد عينك بالاخرى، فشددنا أعيننا فتكلم بكلام، ثم قال: حلا أعينكما، فحللناها فوجدنا أنفسنا على بساط، ونحن على ساحل البحر، فتكلم بكلام، فاستجاب له حيتان البحر، إذ ظهرت بينهن حوتة عظيمة، فقال لها: ما اسمك ؟ فقالت: اسمي نون. فقال لها: لم حبس يونس في بطنك ؟
فقالت له: عرض عليه ولاية أبيك، فأنكرها فحبس في بطني، فلما أقر بها، وأذعن امرت فقذفته، وكذلك من أنكر ولايتكم أهل البيت، يخلد في نار الجحيم. [ فالتفت إلى عبد الله ] (1) فقال: يا عبد الله أسمعت وشهدت ؟ فقال له: نعم. فقال: شدوا أعينكم، فشددناها فتكلم بكلام، ثم قال: حلوها فحللناها، فإذا نحن على البساط في مجلسه (2)، فودعه عبد الله وانصرف، فقلت له: يا سيدي لقد رأيت في يومي عجبا وآمنت به [ أ ] (3) فترى عبد الله بن عمر يؤمن بما آمنت به. فقال: أتحب أن تعرف ذلك ؟ فقلت: نعم. قال: قم فأتبعه وماشه (4) واسمع ما يقول لك ؟ فتبعته ومشيت معه، فقال لي: إنك لو عرفت سحر [ بني ] (5) عبد المطلب لما كان هذا [ بشئ ] (6) في نفسك، هؤلاء قوم يتوارثون السحر، كابرا عن كابر، [ فرجعت ] (7) فعند ذلك علمت (8) أن الامام لا يقول إلا حقا. (9) 1327 / 75 - وروى محمد بن علي بن شهرآشوب في كتاب
(1) من المصدر. (2) الحسيس: - هو بفتح المهملة وإسكان التحتانية - تمر ينزع نواه ويدق مع أقط، ويعجنان بالسمن ثم يدلك باليد حتى يبقى كالثريد، وربما جعل معه سويق. - مجمع البحرين: 4 \ 64 - وفي المصدر والاصل: حيسا وفي العوالم: جبنا. (3) كذا في البحار والعوالم، وفي الاصل: دارية. (4) دلائل الامامة: 91 وأورده المجلسي في البحار: 46 \ 42 ح 40 عن فرج المهموم: 111 " ط النجف " نقلا عن كتاب الانبياء والاوصياء من آدم إلى المهدي - عليهم السلام - لمحمد بن علي وفي ص: 26 - 27 ح 12 عن الاختصاص: 319 وبصائر الدرجات: 400 ح 13 وعنهما العوالم: 18 \ 74 ح 1. (5) ليس في نسخة: " خ ". [ 298 ]
(1) في المصدر: عن ابن رباح. (2) في المصدر: عليه. (3) من المصدر. (4) في المصدر: لم يقبل.
[ 299 ]
.................................................. .................................................. ..........
وداهم يتفسحوا على البحر وجلسوا على بساط على الشاطئ وكلموا الحوت (لكن اي بحر واي شاطئ بودنا لو عرفنا حتى نروح احنا هناك)- احلى نزهــــــــــــه -ههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه