
2014-12-31, 12:37 PM
|
|
محــــــــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
|
|
اقتباس:
وهل سهم المؤلفة قلوبهم حكم من القران ام من كتاب الف ليلة وليلة
اولا يا مهند اراك تتجنى على الحقيقه وكأنك تهرب منها هروب الضحيه من الوحش
فبدل ان تجيب او تتفكر في كتاب الله او تقر بالحق عندما يكون حقا وتقر بالباطل عندما يكون باطلا ترد بسؤال آخر وكأننا في حلبة مصارعه
فما هكذا تؤكل الكتف يا هداك الله.
اما بالنسبة للمؤلفة قلوبهم فليست الف ليله وليله بل في كتاب الله الكريم، فهل لازلت تنكر كتاب الله او تؤمن ببعض الكتاب وتكفر ببعض ؟
يا مهند نصيحه لوجه الله اتبع القرآن الكريم البين الواضح ودعك من خزعبلات الحاخامات المعممين لتنجو بنفسك من مصير محتوم.
نعود للمؤلفة قلوبهم :
تعريف المُؤلَّفة قلوبُهم
المُؤَلَّفة قُلوبُهم: هم مَن يُرجى إسلامهم، أو كفُّ شرِّهم، أو يُرجى بعطيتهم تأليف قلوبهم وقوَّة إيمانهم
حُكم إعطاء المؤلَّفة قلوبُهم
المؤلَّفة قلوبُهم من مصارف الزكاة الثمانية، وسهمُهم باقٍ لم يسقطْ ولم يُنسخْ، ويكون حسَبَ الحاجة والمصلحة، فحيثما وُجدت المصلحة أو دعَتْ إليه الحاجة عُمِل بهذا السهم، وهذا في الجملة مذهب الشافعيَّة ، والحنابلة ، والظاهريَّة ، وهو قولٌ للمالكيَّة ، وبه قال طائفةٌ من السَّلَف ، وهو اختيارُ أبي عُبَيد القاسم بن سلَّام ، وابن رُشد ، وابن قُدامة ، وابن تَيميَّة ، والشوكانيِّ ، وبه صدَر قرار المجمع الفقهي التابع لمنظَّمة المؤتمر الإسلامي
الأدلَّة:
أولًا: مِن الكتاب:
قال اللهُ تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة: 60].
وجه الدَّلالة:
أنه نصَّ على أنَّ المؤلَّفة قلوبُهم من جملة مصارف الزكاة، ولا يجوز ترْكُ النصِّ إلَّا بنسخ، والنَّسخ لا يثبُت بالاحتمال، ولا يكون إلَّا في حياة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، لا بعدَ انقراض زمن الوحي
ثانيًا: من السُّنَّة:
1- عن صفوانَ قال: (واللهِ لقدْ أعطاني رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما أعطاني، وإنه لأبغضُ الناس إليَّ، فما برِح يُعطيني حتى إنه لأحبُّ الناس إليَّ)
2- عن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه قال: (ما سُئِل رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم على الإسلامِ شيئًا إلَّا أعطاه. قال فجاءه رجلٌ فأعطاه غنمًا بيْن جَبلينِ، فرجَع إلى قومِه، فقال: يا قومِ، أسلِموا؛ فإنَّ محمَّدًا يُعطي عطاءً لا يخشَى الفاقةَ)
3- عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رضي الله عنه قال: (بعَثَ عليُّ بنُ أبي طالب إلى رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بذَهِيبة في أَديمٍ مقروظٍ لم تُحصَّلْ من ترابها، فقسَمَها بيْن أربعة نفر: عُيَينة بن بدر, والأقْرَع بن حابس, وزَيد الخير, وذكر رابعًا, وهو عَلقمةُ بن عُلَاثة)
4- عن رِفاعة، عن جَدِّه: (أنَّ بعض الأمراء استعْمَل رافعَ بنَ خَديج على صَدقةِ الماشية, فأتاه لا شيءَ معه فسأله، فقال رافع: إنَّ عهْدي برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم حديثٌ، وإني جزيتُها ثمانية أجزاء فقسمتُها, وكذلك كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يَصنَعُ) وجه الدَّلالة:
عمَلُ الصحابي رافع بن خديج رضي الله عنه بآية الصَّدقة وتجزئتها إلى ثمانية أجزاء، ومنهم المؤلَّفة قلوبُهم.
ثالثا: القِياس: فإنه إذا كان الرجلُ يُعطَى لحفظ بدنه وحياته، فإنَّ إعطاءَه لحِفظ دينه وإيمانه أوْلى
والان تفضل باجابة سؤال الاخ فتى الشرقيه
آخر تعديل بواسطة ابن الصديقة عائشة ، 2015-01-01 الساعة 10:06 PM
|