وعليكم السلام ورحمة الله وركاته.
الأخ مهند .. أنت الآن دخلت في الموضوع .. كل مداخلاتك السابقة بالفعل مضيعة لوقتي ووقتك .. وأنت بنفسك قلت بأنها مضيعة للوقت وليس لها دخل في الموضوع.
كان ينبغي لك أن تعطينا رابط الشيخ أو السيد الذي أنت نسخت منه هذا الكلام .أنت نقلتها من هذا الموقع الذي أنا لا أعرف قيمته العلمية أصلاً .. فقط قص ونسخ .تتبعون ما قوله علمائكم ولا تتبعون آل البيت في والواقع .. دين المراجع ومدرسة العمائم .
http://www.shianet.info/news.php?action=view&id=780
ولكن هذا يدل صدق ما أنا قلته .... أن عقيدة الشيعة شي .. وعقيدة أهل البيت عليهم السلام شي آخر .
[gdwl]
الرواية المذكورة لا دلالة لها على عدالة عموم الصحابة، فهي ليست متصديّة لإفادة هذا المعنى، وإنَّما هي مسوقة لغرض الإحتجاج على مَن يدَّعون الاقتداء بالصحابة، فمساق الرواية هو إلزامهم بما يلتزمون به والإحتجاج عليهم بما يرونه حجَّة، فحيث انَّهم يرون انّ فعل الصحابة وقولهم حجة لا أقل في ظرف التوافق لهذا صحَّ الاحتجاج عليهم بذلك،
فلأنَّ الصحابة كما يرونهم لم يكن أحدٌ منهم قدرياً، ولم يكن أحدٌ منهم يدين بمذهب الرأي أو الإرجاء أو الخوارج أو الاعتزال، وكانوا من الزهد بحيث انَّهم كانوا يبكون الليل والنهار رغبةً عن الدنيا في الآخرة. فلأنَّهم كانوا كذلك بنظرهم فهذا يقتضي عدم التديُّن بغير ما كانوا عليه، فهل انَّ مَن يدَّعي الاقتداء بهم إلتزم بما يراه فيهم أو انَّه شطَّ عنهم فإعتقد بغير ما يراه انَّ الصحابة معتقدون به وسلك غير الطريق الذي يرى انَّهم كانوا يسلكونه ؟.
فالإمام (ع) أراد انْ يقول لهؤلاء إنَّكم ترون لزوم الاقتداء بالصحابة وترون انَّ أحدهم لم يكن قدرياً ولا مرجئاً ولا حرورياً ولم يكن أحدهم يدين بمذهب المعتزلة أو الرأي وترونهم من الزهد في الدنيا بحيث لم يكن أحد منهم راغباً فيها، فحيث انَّ هذا هو رأيكم في الصحابة فذلك يقتضي نبذ ما أنتم عليه من مذاهب، فليس أحدكم إلا وهو إما قدريٌّ أو معتزلي أو من الخوارج أو من المرجئة أو من أهل الرأي أو هو مقبلٌ على الدنيا شرِهٌ في تحصيل حطامها.
[/gdwl]
يقول الشيخ بكلام أقل ما يقال عنه أنه مضحك جداً .. يقول أن من يقتدي بصحابة لا يرون أنهم قدريين ولا خوارج ولا معتزلين ..يعني كانو كذالك بنظرهم ؟!!!
هو لم ياتي بقرائن ولا أدلة على كلامه .. هل يعجز الإمام أن يقول ( أنتم بنظركم تعتقدون أن الصحابة لا قدري ولا وعتزلي ) ..
هذا الكلام ليس له دليل ولا قرائن ويعزز كلامي ..أن الشيعة يتبعون المعممين ولا يتبعون النصوص ويأولونها وفق ما يرونه .
وأكبر دليل على أن كلام هذا الشيخ أو السيد الذي أنت نقلت منه خطأ .. هو أن الرواية موجودة في باب فضل المهاجرين والأنصار
الرابط
http://www.aqaed.com/ahlulbait/books/behar22/a31.html
وثيقة
http://www13.0zz0.com/2013/12/13/00/645439953.gif
يعني هذا رأي الإمام أبي عبد الله وليس كما يقول الذي أنت نسخت منه .. يقول على سبيل الإحتجاج ههههههه!!!! .
فعقيدة أهل البيت في الصحابة هي كما هي موجودة في القرآن وكما يعتقده أهل السنة والجماعة .
قال الإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة .وفي نفس الخطبة يذم الشيعة بأبشع الذمم ويمدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم حتى تعرف عقيدة أهل البيت عليهم السلام .
[gdwl]
(لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَمَا أَرَى أَحَداً يُشْبِهُهُمْ مِنْكُمْ!
لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثاً غُبْراً (14)، قَدْ بَاتُوا سُجّداً وَقِيَاماً، يُرَاوِحُونَ (15) بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَخُدُودِهِمْ، وَيَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ! كَأَنَّ بَيْنَ أَعْيُنهِمْ رُكَبَ الْمِعْزَى (16) مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ! إِذَا ذُكِرَ اللهُ هَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ جُيُوبَهُمْ، وَمَادُوا (17) كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ، خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ، وَرَجَاءً لِلثَّوَابِ! )
[/gdwl]
الرابط
http://qadatona.org/%D8%B9%D8%B1%D8%...D8%BA%D8%A9/98
ولا تنسى هذه الرواية التي تنفي أن الصحابة أحدثو بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
بإسناد المجاشعي عن الصادق ، عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : اوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم الذين لم يحدثوا بعده حدثا ولم يؤووا محدثا ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى بهم .
أما رواية التي أنت تحتج بها في زعمك زعم الشيعة عموماً في أن الإمام علي يرا أبابكر وعمر عليهما السلام أنهما خائنين غادرين آثمين .
والرواية التي أنت أخذت من جزء .
هذه الرواية كاملة .
[gdwl]
وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ : أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَوْسٍ حَدَّثَهُ ، قَالَ : " أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَجِئْتُهُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ ، قَالَ : فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِهِ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِيًا إِلَى رُمَالِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ ، فَقَالَ لِي : يَا مَالُ إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ فَخُذْهُ ، فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : لَوْ أَمَرْتَ بِهَذَا غَيْرِي ، قَالَ : خُذْهُ يَا مَالُ ، قَالَ : فَجَاءَ يَرْفَا ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي عُثْمَانَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرِ ، وَسَعْدٍ ؟ ، فَقَالَ عُمَرُ : نَعَمْ فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَدَخَلُوا ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي عَبَّاسٍ ، وَعَلِيٍّ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَأَذِنَ لَهُمَا ،
فَقَالَ عَبَّاسٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الْكَاذِبِ الْآثِمِ الْغَادِرِ الْخَائِنِ ، فَقَالَ : الْقَوْمُ أَجَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَاقْضِ بَيْنَهُمْ وَأَرِحْهُمْ ، فَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ : يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا قَدَّمُوهُمْ لِذَلِكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : اتَّئِدَا أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ أَتَعْلَمُونَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، قَالُوا : نَعَمْ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ ، وَعَلِيٍّ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ أَتَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ ، قَالَا : نَعَمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ كَانَ خَصَّ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَاصَّةٍ لَمْ يُخَصِّصْ بِهَا أَحَدًا غَيْرَهُ ، قَالَ : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ سورة الحشر آية 7 ، مَا أَدْرِي هَلْ قَرَأَ الْآيَةَ الَّتِي قَبْلَهَا أَمْ لَا ، قَالَ : فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَكُمْ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ ، فَوَاللَّهِ مَا اسْتَأْثَرَ عَلَيْكُمْ وَلَا أَخَذَهَا دُونَكُمْ حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْمَالُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْخُذُ مِنْهُ نَفَقَةَ سَنَةٍ ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ أُسْوَةَ الْمَالِ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ أَتَعْلَمُونَ ذَلِكَ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، ثُمَّ نَشَدَ عَبَّاسًا ، وَعَلِيًّا بِمِثْلِ مَا نَشَدَ بِهِ الْقَوْمَ أَتَعْلَمَانِ ذَلِكَ ؟ ، قَالَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْتُمَا تَطْلُبُ مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ " ، فَرَأَيْتُمَاهُ كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَلِيُّ أَبِي بَكْرٍ ، فَرَأَيْتُمَانِي كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ، فَوَلِيتُهَا ثُمَّ جِئْتَنِي أَنْتَ وَهَذَا وَأَنْتُمَا جَمِيعٌ وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ ، فَقُلْتُمَا : ادْفَعْهَا إِلَيْنَا ، فَقُلْتُ : إِنْ شِئْتُمْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا ، عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ أَنْ تَعْمَلَا فِيهَا بِالَّذِي كَانَ يَعْمَلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذْتُمَاهَا بِذَلِكَ ، قَالَ : أَكَذَلِكَ ؟ ، قَالَا : نَعَمْ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُمَانِي لِأَقْضِيَ بَيْنَكُمَا وَلَا وَاللَّهِ لَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا بِغَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إِلَيَّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حميد ، قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا ، وقَالَ الْآخَرَانِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ ، بِنَحْوِ حَدِيثِ مَالِكٍ غَيْرَ أَنَّ فِيهِ ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهُ سَنَةً ، وَرُبَّمَا قَالَ : مَعْمَرٌ يَحْبِسُ قُوتَ أَهْلِهِ مِنْهُ سَنَةً ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ مِنْهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
[/gdwl]
أولاً لم نرى في الرواية رأي الإمام علي عليه السلام على أبو بكر وعمر مباشرة . هذا كلام عمر عليه السلام .
فسؤال هل هذا الكلام هو ظن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه في علي أن عمر يعتقد في علي أنه يرى أن أبو بكر وعمر كاذبين خائنين .. هل هذا الظن صحيح؟؟
ثانياً .. هل قالها عمر على سبيل السخرية أو على سبيل الحقيقة .. وهو يردد كلام العباس بالحرف .. أي أن العباس يرى في علي أنه كاذب خائن غادر .. فعمر رضي الله عنه يريد أن يلومهما وعلى سبيل التكهم يردد كلام العباس لا أكثر .
ولكن هذا ليس رأي الإمام علي في أبو بكر وعمر .رضي الله عنهما وحاشا لعلي أن يرى الشيخين أنهما غادرين خائنين آثمين .
خلاصة الكلام .... أن عقيدة أهل البيت شي وعقيدة الشيعة شي آخر ... ليس فقط في الصحابة بل في كل شي .. أنتم لا توافقون بنصوص حتى تؤلونها حتى لو كان النص هو كتاب الله تعالى .
أدخل هذا الموضوع لنرى ماذا تقول فيه ... أنتم تحرفون القرآن حتى يوافق معتقداتكم.. فكيف لا تحرفون كلام أهل البيت في كتبكم وتأولنها وفق معتقداتكم
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=52614