عرض مشاركة واحدة
  #72  
قديم 2015-01-02, 11:11 AM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
افتراضي


مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني


1236/ 289 - وروى الفخري في كتابه، قال: روي عن ابن محبوب - رضي الله عنه -، قال: خرجت من الكوفة قاصدا زيارة الحسين - عليه السلام - في زمان ولاية آل مروان - لعنهم الله - وكانوا قد أقاموا اناسا من بني امية على جميع الطرق، يقتلون من ظفروا به من زوار الحسين - عليه السلام - فأخفيت نفسي، وسرت حتى إنتهيت إلى قرية قريبة من مشهد الحسين - عليه السلام -، فأخفيت نفسي إلي الليل ثم دخلت الحائر الشريف في الليل، فلما أردت الدخول للزيارة إذ خرج إلي رجل، وقال لي يا هذا ! إرجع من حيث جئت، فقد قبل الله زيارتك، عافاك الله فانك لا تقدر على الزيارة في هذه الساعة، فرجعت إلى مكاني وصبرت حتى مضى أكثر من نصف الليل، ثم أقبلت للزيارة، فخرج إلي ذلك الرجل أيضا، وقال لي: يا هذا ! ألم أقل لك إنك لا تقدر على زيارة الحسين - عليه السلام - في هذه الليلة ؟ فقلت: ولم تمنعني من ذلك، وانا قد أقبلت من الكوفة على خوف ووجل من بني امية ان يقتلوني ؟ فقال يابن محبوب إعلم أن ابراهيم خليل الرحمن، وموسى كليم الله وعيسى روح الله، ومحمد حبيب الله - صلى الله عليه وآله وعليهم - إستاذنوا الله عزوجل في هذه الليلة، فاذن لهم بزيارته، فهم عند رأسه من أوله إلى آخره في جمع من الملائكة المقربين والانبياء والمرسلين، لا يحصي عددهم إلا الله تعالى، وهم يسبحون الله ويقدسونه، ولا يفترون إلى الصباح، فإذا أصبحت فأقبل إلى زيارته، إن شاء الله. فقلت له: وأنت من تكون عافاك الله ؟ فقال أنا من الملائكة الموكلين بقبر الحسين - عليه السلام -، فطاب قلبي، ورجعت إلى مكاني، وبقيت أحمد ربي وأشكره، حيث لم يردني لقبح عملي وصبرت إلى أن أصبحت، فأتيت ودخلت لزيارة مولاي الحسين - عليه السلام -، ولم يردني أحد، وبقيت نهاري كله في زيارته إلى أن
[ 213 ]
هجم الليل، وانصرفت على خوف من بني امية فنجاني الله منهم
.................................................. .................................................. ....................


فيلم هندي
رد مع اقتباس