عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2015-01-02, 11:39 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

1- قولك

الأخ مهند .. أنت الآن دخلت في الموضوع .. كل مداخلاتك السابقة بالفعل مضيعة لوقتي ووقتك .

اقول :
مداخلاتي السابقة ليس لغرض تضييع وقتك لان الوقت هنا ليس مهم بقدر اهمية الحصول على الزام اولا فانا اخذت بفضل تلك المداخلات الزام منك ان علي هو من اهل البيت

وقد استفدت انا من هذا وهذا عندي اهم من الوقت الذي ضاع عندك وسوف ترى في نهاية البحث ذلك

2- قولك

كان ينبغي لك أن تعطينا رابط الشيخ أو السيد الذي أنت نسخت منه هذا الكلام .أنت نقلتها من هذا الموقع الذي أنا لا أعرف قيمته العلمية أصلاً .. فقط قص ونسخ .تتبعون ما قوله علمائكم ولا تتبعون آل البيت في والواقع .. دين المراجع ومدرسة العمائم .

اقول

المهم عندي انني اتبنى هذا الجواب لانه جواب موثق بالدليل العلمي الذي تجاهلته حضرتك عمداً فالحديث الذي ورد عن الامام عليه السلام لو كان يفيد تقييم الصحابة لتعارض مع النص القراني وتعارض مع الوقائع التي اشارت لها احاديث الارتداد والتي صححتها حتى كتبكم وعندنا ان الرواية اّذا تعارضت مع النص القراني تسقط حجيتها
ولكن الموقع الذي لاتعرف قيمته العلمية عندك وجه قول الامام توجيه لايتعارض مع القران واحاديث ارتداد بعض الصحابة

وكوني اقص وانسخ فهذا ليس عيب بل هو منتهى الامانه العلمية والتحرز والتحفظ لان احترام اهل الاختصاص هو فضيلة وليست رذيله في منطق الحوار العلمي كما انه ليس دليل ولا نتبع اهل البيت

3- وقولك

يقول الشيخ بكلام أقل ما يقال عنه أنه مضحك جداً .. يقول أن من يقتدي بصحابة لا يرون أنهم قدريين ولا خوارج ولا معتزلين ..يعني كانو كذالك بنظرهم ؟!!!

هو لم ياتي بقرائن ولا أدلة على كلامه .. هل يعجز الإمام أن يقول ( أنتم بنظركم تعتقدون أن الصحابة لا قدري ولا وعتزلي ) ..

الكلام واضح فعلام هذا التوجيه الامبرر اخي هيثم فالامام يقول لهم ان الصحابة لم يكونوا على مذهب من المذاهب فلم يكونوا قدرية ولا متعزلة ولا حنابلة ولا مالكية ولا وهابية ولا تنظيم القاعدة
فمن اين جئتم بهذه الفرق والمذاهب
اليس انتم تدعون وتزعمون الاقتداء بالصحابة

اذن كونوا مثل الصحابه لا قدرية ولا معتزله ولا مالكية ولا وهابية

4- وقولك

أولاً لم نرى في الرواية رأي الإمام علي عليه السلام على أبو بكر وعمر مباشرة . هذا كلام عمر عليه السلام .


فسؤال هل هذا الكلام هو ظن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه في علي أن عمر يعتقد في علي أنه يرى أن أبو بكر وعمر كاذبين خائنين .. هل هذا الظن صحيح؟؟

اقول

وهل جاء ظن عمر بن الخطاب من فراغ !!!؟ الان اريدك ان تضحك

5- وقولك

هل قالها عمر على سبيل السخرية أو على سبيل الحقيقة ..

اقول

لا لم يقلها عمر على سبيل السخرية والدليل قوله ( والله ليعلم انه صادق بار راشد تابع للحق ) فاترك الفلسفه الله يحفظ لانها لاتنفعك

5 - وقولك

وهو يردد كلام العباس بالحرف .. أي أن العباس يرى في علي أنه كاذب خائن غادر ..

عمر يقول للعباس ( فرأيتماه ) يعني انكما وليس انك
عمر يتكلم بصيغة المثنى وليس بصيغه المفرد
فامامك خياران
الاول : ان عمر يجهل لغة العرب
الثاني : ان هناك شخص ثاني مع العباس يرى ان علي خائن كاذب ولانه لايوجد في الرواية الا ابا بكر فهذا يعني ان ابا بكر اول من سب صحابة رسول الله فيرى علي كاذب غادر خائن اثم بدون دليل يثبت ذلك
واذا كان عمر يقر ان ابا بكر يرى علياً كاذبا خائنا اثما ثم يقول ( والله يعلم انه صادق بار راشدا) فان كان يقصد بهذه العبارة الدفاع عن علي بانه صادق فهذا يعني انه يشهد ان ابا بكر كاذبا في نظرته لعلي وان كان يقصد الدفاع عن ابي بكر فهذا يعني ان عمر يوافق ابا بكر بان علي كاب خائن غادر
فاختار اي الخيارين اقربهم لعقلك ان كنت تقدم العقل على عاطفة التعصب

ولنفترض جدلا ان عمر يقصد بالاولى ( فرايتماه ) المقصود علي هو الكاذب الخائن وسلمنا لك

تعال الى الثانية ( فرأيتماني )
من هما اللذان يران عمر كاذب خائن ؟

امامك خياران

الاول : هما العباس وابو بكر
فاقول
كيف يرى ابو بكر بان عمر كاذب وخائن !!!!!!!

الثاني : هما العباس وعلي بن ابي طالب

فاختار ما تشاء فان اقبل ثم ابين لك عقيدة سيد اهل البيت في الصحابة

7- تستشهد بقول الامام علي في نهج البلاغة فتقول

قال الإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة .وفي نفس الخطبة يذم الشيعة بأبشع الذمم ويمدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم حتى تعرف عقيدة أهل البيت عليهم السلام .

(لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَمَا أَرَى أَحَداً يُشْبِهُهُمْ مِنْكُمْ!
لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثاً غُبْراً (14)، قَدْ بَاتُوا سُجّداً وَقِيَاماً، يُرَاوِحُونَ (15) بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَخُدُودِهِمْ، وَيَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ! كَأَنَّ بَيْنَ أَعْيُنهِمْ رُكَبَ الْمِعْزَى (16) مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ! إِذَا ذُكِرَ اللهُ هَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ جُيُوبَهُمْ، وَمَادُوا (17) كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ، خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ، وَرَجَاءً لِلثَّوَابِ! )



وانا ساضع يدك على راي الامام علي في اهل الحل والعقد من الصحابه من نفس المصدر
أَمَا وَالله لَقَدْ تَقَمَّصَها فُلانٌ، وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّيَ مِنهَا مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحَا، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ، وَلا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ، فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً، وَطَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً ، وَطَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَد جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَة عَمْيَاءَ، يَهْرَمُ فيهَا الكَبيرُ، وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ.

[ترجيح الصبر]

فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى ، فَصَبَرتُ وَفي الْعَيْنِ قَذىً، وَفي الحَلْقِ شَجاً ، أرى تُرَاثي نَهْباً، حَتَّى مَضَى الاَْوَّلُ لِسَبِيلِهِ، فَأَدْلَى بِهَا لَى فلان بَعْدَهُ.

فَيَا عَجَباً!! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُها في حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لاخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ ـ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا ! ـ فَصَيَّرَهَا في حَوْزَة خَشْنَاءَ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا ، وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ العِثَارُ[فِيهَا] وَالاْعْتَذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ ، إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ ، وَإِنْ أَسْلَسَ لَهَا تَقَحَّمَ ، فَمُنِيَ النَّاسُ ـ لَعَمْرُ اللهِ ـ بِخَبْط وَشِمَاس ، وَتَلَوُّن وَاعْتِرَاض

فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ، وَشِدَّةِ الِْمحْنَةِ، حَتَّى إِذا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا في جَمَاعَة زَعَمَ أَنَّي أَحَدُهُمْ. فَيَاللهِ وَلِلشُّورَى مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الاَْوَّلِ مِنْهُمْ، حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هذِهِ النَّظَائِرِ ! لكِنِّي أَسفَفْتُ إِذْ أَسَفُّوا، وَطِرْتُ إِذْ طَارُوا، فَصَغَا رَجُلُ مِنْهُمْ لِضِغْنِه ، وَمَالَ الاْخَرُ
لِصِهْرهِ، مَعَ هَن وَهَن

إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ القَوْمِ، نَافِجَاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلهِ وَمُعْتَلَفِهِ ، وَقَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ مَالَ اللهِ خَضْمَ الاِْبِل نِبْتَةَ الرَّبِيعِ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ ، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ وَكَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ

فكلام الامام في الاولى عن صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
وكلامه الثاني في اهل الحل والعقد من الصحابة


وهذه هي عقيدة اهل البيت في عموم الصحابة الذين رفعوا كلمة الله

وهذه هي عقيدة اهل البيت في اهل الحل والعقد