مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني
أن النبي - صلى الله عليه وآله - خير بين بقاء الحسين وابنه إبراهيم - عليهما السلام - فاختار بقاء الحسين - عليه السلام -
1084 \ 137 - السيد ابن طاووس في طرائفه عن بعض الحنابلة في مصنف له: بسنده إلى ابن عباس، ورواه أيضا صاحب الدر النظيم، عن ابن عباس، قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وآله -، وعلى فخذه الايسر ابنه إبراهيم، وعلى فخذه الايمن الحسين بن علي - عليهما السلام - [ وهو ] (1) تارة يقبل هذا، وتارة يقبل هذا، إذ هبط [ عليه ] (2) جبرائيل - عليه السلام -، بوحي من رب العالمين. فلما اسرى (3) عنه قال: أتاني جبرائيل من ربي عزوجل، فقال: يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام ويقول: لست أجمعهما لك، فافد أحدهما بصاحبه. فنظر النبي - صلى الله عليه وآله - إلى إبراهيم فبكى، ونظر إلى الحسين - عليه السلام -، فبكى، ثم قال: إن إبراهيم امه أمة، ومتى مات لم يحزن عليه غيري، وام الحسين فاطمة - عليها السلام - وأبوه علي ابن عمي، لحمي، ودمي، ومتى مات، حزنت (عليه) (4) ابنتي، وحزن (عليه) (5) ابن عمي وحزنت انا عليه وأنا اوثر حزني على حزنهما، يا جبرائيل تقبض إبراهيم، فقد (1) فديت الحسين به. قال: فقبض بعد ثلاث [ أيام، ] (2) فكان النبي - صلى الله عليه وآله - إذا رأى الحسين مقبلا قبله وضمه إلى صدره ورشف ثناياه وقال: فديت من فديته بابني إبراهيم.
.................................................. .................................................. ...........................
تأليف القصص الخرافيه على رسول الله صل الله عليه وسلم