عرض مشاركة واحدة
  #76  
قديم 2015-01-02, 02:37 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
افتراضي

مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني

ذكر الدابة البحرية له - عليه السلام -


1075 / 128 - صاحب بستان الواعظين: قال: روي عن محمد بن إدريس، قال: رأيت بمكة اسقفا، وهو يطوف بالكعبة، فقلت له: ما الذي رغب بك عن دين آبائك ؟
فقال: تبدلت خيرا منه. فقلت له: كيف ذلك ؟ قال: ركبت البحر (فلما توسطنا البحر) انكسر بنا المركب، فعلوت لوحا فلم تزل الامواج تدفعني حتى رمتني في جزيرة من جزائر البحر، فيها أشجار كثيرة، ولها ثمر أحلى من الشهد، وألين من الزبد، وفيها نهر جار عذب، فحمدت الله على ذلك، فقلت: آكل من الثمر، وأشرب من هذا النهر حتى يأتيني الله بالفرج. فلما ذهب النهار، خفت على نفسي من الدواب فعلوت شجرة من تلك الاشجار، فنمت على غصن منها، فلما كان في جوف الليل، فإذا بدابة على وجه الماء تسبح الله، وتقول: لا إله إلا الله العزيز الجبار، محمد رسول الله النبي المختار، علي بن أبي طالب سيف الله على الكفار، فاطمة وبنوها صفوة الجبار، لعى مبغضيهم لعنة الجبار، ومأواهم جهنم وبئس القرار. فلم تزل تكرر هذه الكلمات، حتى طلع الفجر، ثم قالت: لا إله إلا الله صادق الوعد والوعيد، محمد رسول الله الهادي الرشيد، علي ذو البأس الشديد، وفاطمة وبنوها خيرة الرب الحميد، فعلى مبغضيهم لعنة الرب المجيد. فلما وصلت البر إذا رأسها رأس نعامة، ووجهها وجه إنسان، وقوائمها (قوائم) (1) بعير، وذنبها ذنب سمكة، فخفت على نفسي الهلكة، فهربت بنفسي أمامها، فوقفت، ثم قالت لي: إنسان قف وإلا هلكت، فوقفت. فقالت: ما دينك ؟ فقلت: النصرانية. فقالت: ويحك ارجع إلى دين الاسلام فقد حللت بفناء قوم من مسلمي الجن، لاينجو منهم إلا من كان مسلما. قلت: وكيف الاسلام ؟ قالت: تشهد أن لاإله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فقلتها فقالت: تمم إسلامك بموالاة علي بن أبي طالب، وأولاده والصلاة عليهم، والبراءة من أعدائهم. قلت: ومن آتاكم بذلك ؟ فقالت: قوم منا حضروا عند رسول الله - صلى الله عليه وآله -، فسمعوه يقول: إذا كان يوم القيامة، تأتي الجنة فتنادي بلسان طلق: يا إلهي قد وعدتني، تشد أركاني وتزيني، فيقول الجليل جل جلاله: قد شددت أركانك وزينتك بابنة حبيبي فاطمة الزهراء، وبعلها علي بن أبي طالب، وابنيها الحسن والحسين، والتسعة من ذرية الحسين - عليهم السلام -. ثم قالت الدابة: المقامة تريد، أم الرجوع إلى أهلك ؟ قلت لها: الرجوع، قالت: اصبر حتى يجتاز مركب، فإذا مركب يجري فأشارت إليهم فدفعوا لها زورقا، فلما علوت معهم، فإذا في المركب اثنى عشر رجلا كلهم نصارى فأخبرتهم خبري، فأسلموا عن آخرهم.
.................................................. .................................................. ..........................


هذه قصة فلم مكسيكي - ههههههههههههههههههههههههههههههههه
رد مع اقتباس