عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 2015-01-03, 10:20 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة


ومع أن هذه الزيادة شاذة وبها كلام وساورده هنا إن شاء الله تعالى .
وقضية الفئة الباغية فهي ليست قضية كفر ! وكما ورد في كتاب الله في ذكر اقتتال فئتين من المؤمنين !
ولا تنسى شهادة علي في قتلى الطرفين في صفين ! ومن كتبكم !
ولا تنسى ندم علي بن أبي طالب على ما وقع من الفتنة ! وتمنيه ولو أنه مات قبل هذا ب20 عاما !!!!!!!!!!!!!
ومعاوية فقد شهد له الرسول بالايمان في أكثر من حديث !!
ويكفيك مثلا وهو ممن غزو البحر !
ثم دعوة الرسول لمعاوية أن يكون هاديا مهديا ويهدي الله به !
ولو صحت الزيادة التي تقول فهي فقط في النفر الذين قتلوا عمارا وفي حالهم عند قتله فقط!!! فلو صحت فهي في النفر القليل وفقط وفقط عند مقتله ! ومن الناس من يكون على خطأ من ذلكم النفر ثم يثوب للحق !
ورغم وأن تلك الزيادة شاذةوسياتي بيان ذلك لاحقا إن شاء الله تعالى .
ثم ونعلم وأن ومن قتل طلحة وجاء يزف جرمه لعلي فبشره علي عنه بالنار !!!
وطلحة كان لم يكن في معسكر علي ! وقاتل طلحة كان في معسكر علي ! وعلي بشره بالنار فهو كافر !!!
فما قولك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثم لك بيان الزيادة !
ورغم وأن الشيعة حججها مضحكة -والله - ويريدون إخفاء الشمس بغربال !
والمضحك وأن الشيعة يريدون تكفير خير قرن في المسلمين !!1 واله ولو سمه بوذي أو وثني بمدعياتكم لفقد عقله !!!
ثوبوا لرشدكم !!!
ألا تخجلون من كل المدعيات والمفتريات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولك بيان تللك الزيادة الشاذة !
ولا تنسى ما ذكرته لك سابقا !!!!!
روى عكرمة (صحيح البخاري برقم : 447 ، 2812) عن أبي سعيد الخدري حديثا في بناء المسجد النبوي ، وزاد فيه " يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار " ، ورواه أبو نضرة (صحيح مسلم : 7504 )عن أبي سعيد الخدري ، فلم يذكرها ، وأبو نضرة أوثق من عكرمة ، فالزيادة شاذة ، بل منكرة لأن عكرمة من الخوارج الذين يكفرون طائفة من الصحابة ، والمبتدع يردّ حديثه إذا كان مما يؤيد بدعته ، وقد زاد عكرمة في الحديث زيادة تدعم بدعته ، وأضف إلى ذلك أن أم سلمة رضي الله عنها - روت الحديث (7506) ولم تذكر هذه الزيادة .
أما من ناحية صحتها ووجودها في نسخ صحيح البخاري فاليك هذا البيان من الحافظ ابن حجر في فتح الباري ج 1ص542- 543
"وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الزِّيَادَةَ لَمْ يَذْكُرْهَا الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ وَقَالَ إِنَّ الْبُخَارِيَّ لَمْ يَذْكُرْهَا أَصْلًا وَكَذَا قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ وَلَعَلَّهَا لَمْ تَقَعْ لِلْبُخَارِيِّ أَوْ وَقَعَتْ فَحَذَفَهَا عَمْدًا قَالَ وَقَدْ أَخْرَجَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ وَالْبَرْقَانِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قُلْتُ وَيَظْهَرُ لِي أَنَّ الْبُخَارِيَّ حَذَفَهَا عَمْدًا وَذَلِكَ لِنُكْتَةٍ خَفِيَّةٍ وَهِيَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ اعْتَرَفَ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ هَذِهِ الزِّيَادَةَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ مُدْرَجَةٌ وَالرِّوَايَةُ الَّتِي بَيَّنَتْ ذَلِكَ لَيْسَتْ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَقَدْ أَخْرَجَهَا الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ وَحَمْلِهُمْ لَبِنَةً لَبِنَةً وَفِيهِ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَحَدَّثَنِي أَصْحَابِي وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَا بن سميَّة تقتلك الفئة الباغية أه وبن سُمَيَّةَ هُوَ عَمَّارٌ وَسُمَيَّةُ اسْمُ أُمِّهِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَقَدْ عَيَّنَ أَبُو سَعِيدٍ مَنْ حَدَّثَهُ بِذَلِكَ فَفِي مُسْلِمٍ وَالنَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو قَتَادَةَ فَذَكَرَهُ فَاقْتَصَرَ الْبُخَارِيُّ عَلَى الْقَدْرِ الَّذِي سَمِعَهُ أَبُو سَعِيدٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ غَيْرِهِ وَهَذَا دَالٌّ عَلَى دِقَّةِ فَهْمِهِ وَتَبَحُّرِهِ فِي الِاطِّلَاعِ عَلَى عِلَلِ الْأَحَادِيثِ "

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم

في العراق عندنا مثل يقول (( اجيت تكحلها عميته )

الان ادعو الاخ هيثم القطان الى حفلة الضحك

وقال ابن الوزير: وأما ترك البخاري لاول الحديث فغير قادح; لان آخره أشدُّ وعيداً من أوله، ولعله ترك أوله تقية من المتعصبين

قال ابن حجر في «فتح الباري» في الاعتذار للبخاري عن عدم إخراجه (ويح عمار تقتله الفئة الباغية) ما لفظه: إعلم أن هذه الزيادة لم يذكرها الحميدي في الجمع، وقال إن البخاري لم يذكرها أصلاً، وكذا قال أبو مسعود، قال الحميدي: لعلها لم تقع للبخاري، أو وقعت فحذفها.

قال ابن حجر: قلت: يظهر لي أن البخاري حذفها عمداً، وذلك لنكتة خفية وهي أن أبا سعيد اعترف انه لم يسمع هذه الزيادة من النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)فدل على أنها في هذه الرواية مدرجة والرواية التي بينت ذلك ليست على شرط البخاري; وقد أخرجها البزار من طريق داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد فذكر الحديث في بناء المسجد وحملهم لبنة لبنة وفيه: «فقال أبو سعيد: فحدَّثني أصحابي، ولم اسمعه من النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)أنه قال: يا بن سمية تقتلك الفئة الباغية» ابن سمية وهو عمار وسمية اسم أمه وهذا الاسناد على شرط مسلم.

ثم قال: وقد عين أبو سعيد من حدَّثه بذلك، فعن مسلم والنسائي من طريق أبي سلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: حدَّثني من هو خير مني أبو قتادة فذكره، فاقتصر البخاري على القدر الذي سمعه أبو سعيد من النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) دون غيره، وهذا دالٌّ على دقَّة فهمه وتبحره في الاطلاع


حبيبي ابو عبيدة الله يحفظك ... اقرأ كتبك جيداً قبل ان تصبح مشرف