الخرائج والجرائح، ج:3، ص:1115
من حديث طويل عن بعض الخزعبلات ، يقول القائم الغائب :
وَ أَمَّا وَجْهُ الِانْتِفَاعِ بِي فِي غَيْبَتِي فَكَالانْتِفَاعِ بِالشَّمْسِ إِذَا غَيَّبَهَا عَنِ الْأَبْصَارِ السَّحَابُ وَإِنِّي لَأَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ فَأَغْلِقُوا بَابَ السُّؤَالِ عَمَّا لَا يَعْنِيكُمْ وَلَا تَتَكَلَّفُوا عِلْمَ مَا قَدْ كُفِيتُمْ وَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ فَرَجَكُمْ.
.................................................. ......................
اياكم يا شيعه تسألوا فالقائم يحذركم ، فأغلقوا باب السؤال واكثروا بدعاء تعجيل الفرج (الذي لن يأتي ابدا) - هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه