عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 2015-01-04, 12:14 PM
حجازيه حجازيه غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

انا هنا في منتدى سني المفروض كل افراده السنّة على دراية كاملة في ماينشرون من مواضيع تتعلق بعقيدتهم ودينهم ومصادرهم

نعم انا افهم احتمال التناقض موجود بسبب التفاوت في الفهم و الثقافة و الاطلاع

ولكن هذا يحسب عليكم لان المحاور الشيعي لا يحاور سعد او زيد بل هو يحاور محاور سنّي يمثل عقيدة اهل السنة ولا يمثل نفسه ولا عشيرته


الان ساقتبس رد الاخ mmzz في المشاركة 27

قول عمر للعباس عن أبي بكر « فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا
هو إلزام للعباس الذي رأى أن عليا كاذبا آثما غادرا خائنا.


واقتبس جواب ابي عبيدة في المشاركة 35

فَقَالَ عَبَّاسٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الْكَاذِبِ الْآثِمِ الْغَادِرِ الْخَائِنِ


واقتبس جواب الاخ هيثم في المشاركة 28

ظن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه في علي أن عمر يعتقد في علي أنه يرى أن أبو بكر وعمر كاذبين خائنين .. هل هذا الظن صحيح؟؟

واترك التعليق لكم على هذا التناقض الذي تنشرونه في منتداكم
لا يسمى تناقضا بل تاويلا في شرح روآية معينة وقع فيها خلافا بين قريبين حول مسألة معينة فحتكما إلى الخليفة الذي كان يتصرف في القضية على خلاف ما يراهـ كل منهما ..

فقد ذكر النووي - رحمه الله - في شرح صحيح مسلم .

[gdwl]قال المازري : وكذلك قول عمر - رضي الله عنه - : إنكما جئتما أبا بكر فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا ، وكذلك ذكر عن نفسه أنهما رأياه كذلك ، وتأويل هذا على نحو ما سبق وهو أن المراد أنكما تعتقدان أن الواجب أن نفعل في هذه القضية خلاف ما فعلته أنا وأبو بكر ، فنحن على مقتضى رأيكما لو أتينا ما أتينا ونحن معتقدان ما تعتقدانه لكنا بهذه الأوصاف ، أو يكون معناه : أن الإمام إنما يخالف إذا كان على هذه الأوصاف ويتهم في قضاياه فكان مخالفتكما لنا تشعر من رآها أنكم تعتقدان ذلك فينا . والله أعلم . [/gdwl]


فهذا يسمى تأويلا و لن يخرج الأمر كثيرا عن ذلك لأن تتمة الروآية تثبت فيها صحة تصرف أبو بكر الصديق و عمر الفاروق ..

و لا يمكن أن نعتقد أنهما خائنان أو كاذبان و غيرها و إلا سيكون ذلك اعتقادنا أيضا في أسد الله لا سيما و أن الأمر صدر من اقرب الناس له ..

فهذا خلافا في مسألة معينة و أنتهى ..

فالصحابة الذين نعتقد فيهم الأيمان و الصلاح ..

لا نرى بعصمتهم بل نراهم على الفطرة و السجية الصالحة ...

و الله لا يريدهم أكثر من ذلك و لا نحن ..


و لكن عليكـ أن ترجع لمذهبكـ لترى التناقض على اصوله ..