
2015-01-06, 01:39 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر
اخشى ان نجيبك و تقولين ( ثرثرة )
ارجعي الى جوابي سوف تجدين هذه العبارة
وهذا التخصيص للعموم بالخبر المتواتر ليس منكراً عند أحد من أهل العلم
|
من ناحية أنكـ ثرثار فأنت ثرثار ..
و الدليل
اقتباس:
|
اخشى ان نجيبك و تقولين ( ثرثرة )
|
المهم لنرى إجابتكـ ..
اقتباس:
|
وهذا التخصيص للعموم بالخبر المتواتر ليس منكراً عند أحد من أهل العلم
|
لنرى الآية ..
( ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم )
استحلفكـ بالله أليست الآية واضحة في نصيب الزوجة من إرث زوجها ؟
(ولهن الربع ) ( فلهن الثمن مما تركتم ) ؟؟؟
أليس هذا تخصيص واضح لحق الزوجة من ميراث زوجها ؟
يا مهند هل الآية مخصوصة في بيان حق الزوجة من ميراث زوجها دون تقيد في التركة لا سيما في قوله تعالى ( فلهن الثمن مما تركتم ) ؟؟
أليس حرمان الزوجة من الارض هى مخالفة صريحة للآية ؟
قال تعالى (ولهن الربع ) ( فلهن الثمن مما تركتم )
عن الباقر(عليه السلام) قال: (النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً)
الله نص بأن للزوجة الحق في جميع التركة دون أي استثناء و روآياتك تقول بالحرمان التام في الارض و العقار ..
اقتباس:
|
فالقرآن فيه عام ومجمل ومطلق ومتشابه وتفصيل كل هذه الأمور في مخصصاتها ومبيانتها ومقيّداتها ومحكمها يعود إلى السنة الشريفة المتمثلة عندنا نحن الإمامية بقول المعصوم(ع) وفعله وتقريره،
|
و المعصوم يقول لكم ..
(اعرضوا حديثنا على القرآن ، فإن وافق القرآن فخذوا به وإن خالف القرآن ، فاضربوا به عرض الحائط ...)
و لا يشك عاقلا بتناقض الروآيات التي أوردتها و التي تنص على حرمان الزوجة من الارض و العقار وبين بيان الله تعالى في حق الزوجة فيما ترك زوجها و بين الروآيات ...
الآن نعود من جديد لهذه النقطة
اقتباس:
|
وهذا التخصيص للعموم بالخبر المتواتر ليس منكراً
|
ألست أنت من كتب هذا ..
اقتباس:
بالنسبة لشرب بول البعير
هذا قول علماء ائمة اهل البيت عليهم السلام
(اعرضوا حديثنا على القرآن ، فإن وافق القرآن فخذوا به وإن خالف القرآن ، فاضربوا به عرض الحائط ...)
بسم الله الرحمن الرحيم
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون.
|
لماذا لم تكتب ( التخصيص للعموم بالخبر المتواتر ليس منكراً )
أليست هذه المسألة وردت فيها روآيات عن ائمتك المعصومين ؟
ألا ترى انكـ تقلب الأحكام لما يوافق هواكـ ؟
|