عرض مشاركة واحدة
  #91  
قديم 2015-01-06, 01:49 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
افتراضي

مدينة المعاجز


أن مثال علي - عليه السلام - السلطان من الله سبحانه حين دخل موسى وهارون على فرعون 84 - البرسي: قال: روي أن فرعون - لعنه الله - لما لحق هارون بأخيه موسى دخلا عليه يوما، وأوجسا خيفة منه، فإذا فارس يقدمهما، ولباسه من ذهب، وبيده سيف من ذهب، وكان فرعون يحب الذهب، فقال لفرعون: أجب هذين الرجلين وإلا قتلتك، فانزعج فرعون لذلك، وقال: عودا إلي غدا (2)، فلما خرجا دعا البوابين، وعاقبهم وقال: كيف دخل علي هذا الفارس بغير اذن ؟ فحلفوا بعزة فرعون (انه) (3) مادخل إلا هذان الرجلان، وكان الفارس مثال علي (هذا) (4) الذي أيد الله به النبيين سرا، وأيد به محمدا جهرا.

[ 144 ]
لانه كلمة الله الكبرى التي أظهرها الله لاوليائه فيما شاء من الصور، فنصرهم بها وبتلك الكلمة يدعون (الله) (1) فيجيبهم، وإليه الاشارة بقوله { ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا } (2). قال ابن عباس: كانت الآية الكبرى لهما هذا الفارس [ والسلطان ] (3). (4) 85 - وأيضا البرسي: قال المفسرون في معنى هذه الآية: كانت الآية والسلطان صورة علي وكذا لسائر النبيين. 86 - وقال أيضا: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - يا علي إن الله أيد بك النبيين سرا، وأيدني بك جهرا
(1) (فضائل العشرة) هو كتاب لابي عبد الله محمد بن عبد الله بن الحاكم النيشابوري، المتوفي سنة: 405 ولم نحصل عليه إلى الآن. (2) كذا في المصدر، وفي الاصل: هذا إلى غد. (3 و 4) ليس في المصدر. [ * ]
.................................................. ...............................................

الشرك الاعظم والتأليه - خرافات وخزعبلات يسطرونها اولئك الأراذل
رد مع اقتباس