الحقيقة مؤلمة للشيعي مهند
فهو أمام خيارين لا ثالث لهما
الأول :
أن يقر ان قول الله صريح بإستحقاق الزوجه للإرث من زوجها بلا إستثناء
وبالتالي بطلان حكمهم المخالف للآيه
الثاني :
ان يقر أنه لا يعتد وفق عقيدته بالنص القرآني الصريح
ولا بروايات الأئمة المتاقضة التي مرة تحرمها على الزوجه فقط ,,, ومرة على النساء عموما
|