عرض مشاركة واحدة
  #93  
قديم 2015-01-09, 02:20 PM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
افتراضي

الخرائج والجرائح، ج:‏3، ص:1095
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ النَّوْفَلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَصَبَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَارِسِيُّ الْمُلَقَّبُ بِابْنِ أَفْرِيسُونَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بِلَالٍ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا الْأَزْهَرُ بْنُ مَسْرُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ غَانِمَ بْنَ سَعِيدٍ الْهِنْدِيَّ بِالْكُوفَةِ فَجَلَسْتُ عِنْدَهُ فَلَمَّا طَالَتْ مُجَالَسَتِي إِيَّاهُ سَأَلْتُهُ عَنْ حَالِهِ وَقَدْ كَانَ وَقَعَ إِلَيَّ شَيْ‏ءٌ مِنْ خَبَرِهِ.
الخرائج والجرائح، ج:‏3، ص:1096
قَالَ كُنْتُ بِبَلَدِ الْهِنْدِ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا قِشْمِيرُ الدَّاخِلَةُ وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا نَقْعُدُ حَوْلَ كُرْسِيِّ الْمَلِكِ نَقْرَأُ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ وَيَفْزَعُ إِلَيْنَا فِي الْعِلْمِ فَتَذَاكَرْنَا مُحَمَّداً يَوْماً وَقُلْنَا نَجِدْهُ فِي كُتُبِنَا فَاتَّفَقْنَا عَلَى الْخُرُوجِ فِي طَلَبِهِ وَالْبَحْثِ عَنْهُ فَخَرَجْتُ وَمَعِي مَالٌ فَقَطَعَ عَلَيَّ التُّرْكُ وَسَلَخُونِي فَوَقَعْتُ إِلَى كَابُلَ.
وَ خَرَجْتُ مِنْ كَابُلَ إِلَى بَلْخٍ وَالْأَمِيرُ بِهَا ابْنُ أَبِي شَمُّونٍ فَأَتَيْتُهُ وَعَرَّفْتُهُ مَا خَرَجْتُ لَهُ فَجَمَعَ الْفُقَهَاءَ وَالْعُلَمَاءَ لِمُنَاظَرَتِي.
فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ مُحَمَّدٍ (ص) فَقَالُوا هُوَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ مَاتَ فَقُلْتُ مَنْ كَانَ خَلِيفَتَهُ فَقَالُوا أَبُو بَكْرٍ فَقُلْتُ انْسُبُوهُ لِي فَنَسَبُوهُ إِلَى قُرَيْشٍ فَقُلْتُ لَيْسَ هَذَا بِنَبِيٍّ إِنَّ النَّبِيَّ الَّذِي نَجِدُهُ فِي كُتُبِنَا خَلِيفَتُهُ ابْنُ عَمِّهِ وَزَوْجُ‏
الخرائج والجرائح، ج:‏3، ص:1097
ابْنَتِهِ وَأَبُو وُلْدِهِ فَقَالُوا لِلْأَمِيرِ إِنَّ هَذَا قَدْ خَرَجَ مِنَ الشِّرْكِ إِلَى الْكُفْرِ وَمَنْ يَكُونُ كَذَلِكَ يُضْرَبُ عُنُقُهُ.
فَقُلْتُ لَهُمْ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِدِينٍ لَا أَدَعُهُ إِلَّا بِبَيَانٍ فَدَعَا الْأَمِيرُ الْحُسَيْنَ بْنَ إِشْكِيبَ وَقَالَ لَهُ يَا حُسَيْنُ نَاظِرِ الرَّجُلَ فَقَالَ حَوْلَكَ الْعُلَمَاءُ وَالْفُقَهَاءُ فَأْمُرْهُمْ لِمُنَاظَرَتِهِ.
فَقَالَ لَهُ نَاظِرْهُ كَمَا أَقُولُ لَكَ وَاخْلُ بِهِ وَالْطُفْ لَهُ.
قَالَ فَخَلَا بِيَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِشْكِيبَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مُحَمَّدٍ فَقَالَ هُوَ كَمَا قَالُوهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ خَلِيفَتُهُ ابْنُ عَمِّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ زَوْجُ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ وَأَبُو وَلَدَيْهِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ.
فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ.
فَصِرْتُ إِلَى الْأَمِيرِ فَأَسْلَمْتُ فَمَضَى بِي إِلَى الْحُسَيْنِ فَفَقَّهَنِي.
فَقُلْتُ لَهُ إِنَّا نَجِدُ فِي كُتُبِنَا أَنَّهُ لَا يَمْضِي خَلِيفَةٌ إِلَّا عَنْ خَلِيفَةٍ فَمَنْ كَانَ خَلِيفَةَ عَلِيٍّ فَقَالَ وَلَدُهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَسَمَّى الْأَئِمَّةَ حَتَّى بَلَغَ إِلَى الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ (ع) ثُمَّ قَالَ لِي تَحْتَاجُ أَنْ تَطْلُبَ خَلِيفَةَ الْحَسَنِ وَتَسْأَلَ عَنْهُ فَخَرَجْتُ فِي الطَّلَبِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَوَافَى مَعَنَا بَغْدَادَ وَذَكَرَ لَنَا أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ رَفِيقٌ قَدْ صَحِبَهُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ فَكَرِهَ بَعْضَ أَخْلَاقِهِ فَفَارَقَهُ.
الخرائج والجرائح، ج:‏3، ص:1098
قَالَ فَبَيْنَا أَنَا يَوْماً وَقَدْ تَمَسَّحْتُ فِي الصَّرَاةِ وَأَنَا مُفَكِّرٌ فِيمَا خَرَجْتُ لَهُ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَالَ أَجِبْ مَوْلَاكَ فَلَمْ يَزَلْ يَخْتَرِقُ فِي الْمَجَالِ حَتَّى أَدْخَلَنِي دَاراً أَوْ بُسْتَاناً فَإِذَا مَوْلَايَ (ع) قَاعِدٌ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ كَلَّمَنِي بِالْهِنْدِيَّةِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ وَأَخْبَرَنِي بِاسْمِي وَسَأَلَنِي عَنِ الْأَرْبَعِينَ رَجُلًا بِأَسْمَائِهِمْ عَنِ اسْمِ رَجُلٍ رَجُلٍ.
ثُمَّ قَالَ لِي تُرِيدُ الْحَجَّ مَعَ أَهْلِ قُمَّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ فَلَا تَحُجَّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَانْصَرِفْ إِلَى خُرَاسَانَ وَحُجَّ مِنْ قَابِلٍ قَالَ وَرَمَى إِلَيَّ بِصُرَّةٍ وَقَالَ اجْعَلْ هَذِهِ فِي نَفَقَتِكَ وَلَا تَدْخُلْ فِي بَغْدَادَ دَارَ أَحَدٍ وَلَا تُخْبِرْ بِشَيْ‏ءٍ مِمَّا رَأَيْتَ.
قَالَ مُحَمَّدٌ فَانْصَرَفْنَا مِنَ الْعَقَبَةِ وَلَمْ يُقْضَ لَنَا الْحَجُّ وَخَرَجَ غَانِمٌ إِلَى خُرَاسَانَ وَانْصَرَفَ مِنْ قَابِلٍ وَحَجَّ فَبَعَثَ إِلَيْنَا بِأَلْطَافٍ وَلَمْ يَدْخُلْ قُمَّ وَانْصَرَفَ إِلَى خُرَاسَانَ فَمَاتَ بِهَا رَحِمَهُ اللَّهُ‏
.................................................. ...........................................

[align=center]قصص ما قبل النوم - وعلي يتكلم الهنديه - ههههههههههههههههههههههههههههههه[/align]
رد مع اقتباس