الخرائج والجرائح، ج:2، ص:496
وَمِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) إِنَّ ثَلَاثَةً مِنَ الْبَهَائِمِ أَنْطَقَهَا اللَّهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ الْجَمَلَ وَكَلَامُهُ شَكْوَى أَرْبَابِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَالذِّئْبَ فَقَدْ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَشَكَا إِلَيْهِ الْجُوعَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَرْبَابَ الْغَنَمِ فَقَالَ افْرِضُوا لِلذِّئْبِ شَيْئاً فَشَحُّوا فَذَهَبَ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَشَكَا إِلَيْهِ فَدَعَاهُمْ فَشَحُّوا ثُمَّ جَاءَ الثَّالِثَةَ فَشَكَا إِلَيْهِ الْجُوعَ فَشَحُّوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) اخْتَلِسْ وَلَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) فَرَضَ لِلذِّئْبِ شَيْئاً مَا زَادَ الذِّئْبُ شَيْئاً حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَأَمَّا الْبَقَرَةُ فَإِنَّهَا آذَنَتْ بِالنَّبِيِّ (ص) وَدَلَّتْ عَلَيْهِ وَكَانَتْ فِي نَخْلٍ لِبَنِي سَالِمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَقَالَتْ يَا ذَرِيحُ عَمَلٌ نَجِيحٌ صَائِحٌ يَصِيحُ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ فَصِيحٍ بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَعَلِيٌّ وَصِيُّهُ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ.
.....................
الخرائج والجرائح، ج:2، ص:908
و أنطق الله تعالى لمحمد (ص) البعير والظبي والذئب والأسد ولأوصيائه (ع) على ما قدمنا معجزة لهم كما أنطقها للأنبياء قبله.
.................................................. ................................
في الروايه الاولى ثلاثة بهائم انطقها الله لرسوله - وفي الروايه الثانيه 4 بهائم منها اثنين مختلفه انطقها الله لرسوله
فحتى الكذب المصنوع بايديكم يا حاخامات الشيعه تكشفونه بايديكم يا بهائم وفي نفس الكتاب
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه