الخرائج والجرائح، ج:1، ص:189
وَمِنْهَا: أَنَّ عَلِيّاً (ع) بَيْنَا هُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذْ أَقْبَلَتْ حَيَّةٌ مِنْ بَابِ الْفِيلِ مِثْلُ الْبُخْتِيِّ الْعَظِيمِ فَنَادَاهُمْ عَلِيٌّ أَفْرِجُوا لَهَا فَإِنَّ هَذَا رَسُولُ قَوْمٍ مِنَ الْجِنِّ فَجَاءَتْ حَتَّى وَضَعَتْ فَاهَا عَلَى أُذُنِهِ وَإِنَّهَا لَتَنِقُّ كَمَا يَنِقُّ الضِّفْدِعُ وَكَلَّمَهَا بِكَلَامٍ شَبِيهِ نَقِيقِهَا ثُمَّ وَلَّتِ الْحَيَّةُ فَقَالَ النَّاسُ مَا حَالُهَا قَالَ هُوَ رَسُولُ قَوْمٍ مِنَ الْجِنِّ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ وَقَعَ بَيْنَ بَنِي عَامِرٍ وَبَنِي عَنَزَةَ شَرٌّ وَقِتَالٌ فَبَعَثُوهُ لِآتِيَهُمْ أُصْلِحُ بَيْنَهُمْ فَوَعَدْتُهُمْ أَنْ آتِيَهُمُ اللَّيْلَةَ فَقَالُوا أَ تَأْذَنُ لَنَا أَنْ نَخْرُجَ مَعَكَ قَالَ مَا أَكْرَهُ ذَلِكَ فَلَمَّا صَلَّى بِهِمْ عِشَاءَ الْآخِرَةِ انْطَلَقَ بِهِمْ حَتَّى أَتَى ظَهْرَ الْكُوفَةِ قَبْلَ الْغَرِيِّ فَخَطَّ حَوْلَهُمْ خَطَّةً ثُمَّ قَالَ لَهُمْ إِيَّاكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا مِنْ هَذِهِ الْخَطَّةِ فَإِنَّهُ إِنْ يَخْرُجْ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْخَطَّةِ اخْتُطِفَ.
فَقَعَدُوا فِي الْخَطَّةِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَقَدْ نُصِبَ لَهُ مِنْبَرٌ فَصَعِدَ عَلَيْهِ فَخَطَبَ بِخُطْبَةٍ لَمْ يَسْمَعِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ مِثْلَهَا ثُمَّ لَمْ يَبْرَحْ حَتَّى أَصْلَحَ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَقَدْ بَرِئَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَكَانَ الْجِنُّ أَشْبَهَ شَيْءٍ بِالزُّطِّ.
.................................................. .............
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
1- الامام علي ينق نقيـــــــــــــــــــــق الضفدع
2- يخطب في الجن خطبه لم يسمع الاولون والاخرون مثلها واصلح ذات بينهم
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه