وأما الولاية التكوينية فليس معناها أنّ أحداً من أولياء الله عز وجل بما فيهم الأنبياء (ع) والأئمة المعصومين (ع) مفوضين من قبل الله عز وجل في إدارة شئون هذا العالم ، ولا غيره من العوالم ، وليس معناها أنّ لهم سيطرة تامة على الكون بحيث يكون جميع ما في الوجود إنما يسير بإرادتهم ، وإنما المقصود أنه نتيجة لقربهم من الله عز وجل وعلو شأنهم عنده تبارك وتعالى ، فإنّ الله تعالى جعل الكائنات تستجيب لهم ، فأي شيء يريدوه فإنه يتحقق لهم بإذن الله تبارك تعالى ، ولذا يمكنهم إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص بإذن الله عز وجل ، ومخاطبة الملائكة متى ما أرادوا ، ويمكنهم أنْ يطلعوا على بعض المغيبات بإذن الله عز وجل ، ويمكنهم أنْ يأمروا الكائنات فتستجيب لهم بإذن الله تعالى ، ويمكن أنْ تُطوى لهم الأرض ، ويمكن أنْ تكون لهم جميع ما كان للأنبياء (ع) كما حصل للنبي سليمان (ع) من تسخير الرياح وغيره ، وأنه يمكنهم ما أمكن لآصف بن برخيا (ع) حيث كان بإمكانه أنْ يأتي للنبي سليمان (ع) بعرش بلقيس قبل أنْ يرتد إليه طرفه كما هو صريح القرآن الكريم ، وهذه هي خلاصة ما يعتقده الشيعة الإمامية في الولاية التكوينية .
المصدر : شبكة الشيعه العالميه - معجزات اهل البيت وكراماتهم - ص 580
.................................................. ...
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههه
وفسر الماء بعد الجهههههههههههــــــــــــد بالماء
البيضه اولا او الدجاجه اولا ؟
يا الله جاوب يا شاطرههههههههههه
تلاحظوا - قال ايه، قال : يكلمون الملائكه متـــــــى ارادوا
اصلا تم تسليمهم هواتف الثريا ههههههههههههههه