الانوار العلويه - ص 282
ومنها غزوة مدينة عمان ما في (المناقب) عن عمار: لما ارسل النبي (ص) عليا عليه السلام الى مدينة عمان في قتال الجلندي بن كركر وجرى بينهما حرب عظيم وضرب وجيع، دعا الجلندي بغلام يقال له الكندي، فقال له ان انت خرجت الى صاحب العمامة السوداء والبغلة الشهباء فتأخذه اسير أو تطرحه مجدلا عفيرا ! ازوجك ابنتي التي لم تنعم اولاد الملوك بزواجها ! فركب الكندي الفيل الابيض، وكان مع الجلندي ثلاثون فيلا ! وحمل بالأفيلة والعسكر على أمير المؤمنين (ع) !. فلما نظر الامام (ع) إليه نزل عن بغلته وكشف عن رأسه، فأشرقت الفلاة طولا وعرضا، ثم ركب ودنا من الأفيلة وجعل يكلمها بكلام لا يفهمه الآدميون، وإذا بتسعة وعشرين فيلا قد دارت رؤوسها وحملت على المشركين وجعلت تضرب فيهم: يمينا وشمالا حتى أوصلتهم الى باب عمان، وسمعت يتكلم بكلام يفهمه الناس: يا علي كما نعرف محمدا ونؤمن به وبربه، إلا هذا الفيل الابيض فانه لا يعرف محمدا ولا آل محمد ! فزعق الامام زعقته المعروفة عند الغضب، المشهورة بين قبائل العرب، فارتعد الفيل ووقف ! فضربه الامام (ع) ضربة طار بها رأسه عن بدنه ووقع الفيل على الارض كالجبل العظيم واخذ الكندي من ظهره فأخذ جبرئيل النبي (ص) فارتقى على السور فنادى:
يا أبا الحسن هبه لي فهو أسيرك فاطلق سبيله ؟ فقال: أبا الحسن ما حملك على اطلاقي ؟ فقال (ع): ويلك مد نظرك ؟ فمد نظره وكشف الله عن بصره، فنظر الى النبي (ص) واقفا، فقال كم بيننا وبينه ؟ قال: مسيرة أربعين يوما، فقال أن ربكم رب عظيم ونبيكم نبي كريم، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وان محمدا صلى الله عليه وآله رسول الله. وقتل علي (ع) الجلندي وسلم الحصن الى الكندي وزوجه ابنة الجلندي، انتهى.
.................................................. ......
صدقوني لا يخلى كتاب من كتب زنادقة الشيعه من الخزعبلات والخرافات وذلك هو دينهم