1. قال الصدوق في كتاب الإعتقادات/65: (إعتقادنا في الحوض أنه حق ، وأن عرضه ما بين أيْلَة وصنعاء ، وهو حوض النبي(ص) وأن فيه من الأباريق عدد نجوم السماء . وأن الوالي عليه يوم القيامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) يسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه . ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً . وقال النبي(ص) : ليختلجن قوم من أصحابي دوني وأنا على الحوض فيؤخذ بهم ذات الشمال،فأنادي: يارب أصحابي . فيقال لي:
إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك).
رابط
http://www.altabliq.com/arabic/book/2/97/