عرض مشاركة واحدة
  #58  
قديم 2015-01-18, 11:46 AM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي

يقول صفحة بيضاء أن أقوى دليل عند أهل السنة على أن الله فوق مخلوقاته أو في السماء هو حديث الجارية ...

اقتباس:
إن أقوى إستدلال عندكم على أن الله تعالى في السماء والعياذ بالله هو حديث الجارية

المفروض في منطقية أستدلالات العلماء .. أنهم يبدأون الإستدلال أولاً من القرآن ثم ينتقلون إلى السنة .. فأقوى الإستدلال هو من القرآن وليس من السنة .

أقوى أستدلال عند أهل السنة ليس حديث الجارية .. لأنه حديث وليس آية فالحديث يأتي بدرجة الثانية بعد كتاب الله تعالى .



هنا آيات من القرآن تدل على أن الله جهته العلو .. ... وهذه أقوى أدلتنا على أن الله تعالى فوق مخلوقاته

(وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ. يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ. )

يخافون ربهم من فوقهم ..
وقال تعالى

(يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ )

كيف يدبر الأمر من السماء إلى الأرض إذا كان في كل مكان .. ولماذا تعرج الملائكة إليه إذا كان في كل مكان .
وقال تعالى

(إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ} [فاطر:

لماذا تصعد إليه الكلمة الطيب إذا كان الله في كل مكان ؟؟؟
وقال تعالى .على لسان فرعون.

(وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ. أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ)

كيف علم فرعون أن إله موسى فوق .. هل أخبره موسى أم هي الفطرة .
وقال تعالى.

(أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ )

وقال تعالى
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )

لو أن الله في كل مكان لقال إنا نحن أرسلنا الذكر وليس أنزلنا الذكر .
وقال تعالى
(تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ )

لماذا تعرج الملائكة إليه إذا هو في كل مكان .