عرض مشاركة واحدة
  #134  
قديم 2015-01-19, 01:47 PM
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,000
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
هذا كلام ريحانة في الصفحة 132 :
اتهمتنا بالفهم السقيم مع أن كلامك هذا لم أجد اسقم منه ؟ !
الزمك بما نطق لسانك قلت بأن الله توعدهن بالابدال؟!
قال سبحانه: (((وان اردتم استبدال زوج مكان زوج )))هذا النص القرآني يوضح حرفيا معنى الإستبدال قطعا للجدل الماتع معكم ! الإستبدال كما هو بين وواضح لأصحاب الفهم والعقل و اشدد واركز على كلمة عقل واضع تحتها الف الف خط ((هو تطليق زوجة والزواج من أخرى مكانها )) أي هو الطلاق وزيادة .
وعلى هذا أين وعد الله ووعيده لما لم يقع ؟!لما لم يبدل الله نساء نبيه بمن هن خير وأفضل ؟! ألم تقل بلسانك أن الله لا يتوعد بشيء لايمكن أن يحققه والا أصبح الكلام لغوا ؟!فهل تخبرنا لما لم يتحقق الإستبدال اذا؟!أم أن وعد الله أصبح مجرد لغو!

الجواب :
أنت التي فهمها سقيم ، بل هو أسقم من السقم نفسه ، حيث تقولين أن الإستبدال هو التطليق ، لا يا هذه فمن الواضح لكل عاقل بل حتى الغير العاقل أنه يمكن لشخص أن يطلق ولا يعيد الزواج بل يبقى دون زواج ، فمن صاحب العقل يا ريحانة هذا من جهة ، ومن أخرى فالبشر العاديين في حالة الطلاق بنية الإستبدال فهم من يختار هانه الزوجات الجديدات ، أما في حالة النبي فالله تعالى هو من يختار له لحكمة يريدها سواء أراد له إمرأة مؤمنة كما في هذا الوعد ، أم إمرأة غير ذلك لحكمة هو يريدها .
أما في قضية وعد الله ووعيده ،فالله تعالى إشترط الإستبدال في حالة ما أراد النبي الأعظم التطليق ، فهو تهديد معلق على شرط ، فإذا تحقق الشرط تحقق معه لازمه ، فيجب أن تقرأ اللازم زالملزوم ثم تأتي لتتحدث عن العقل والعقلاء .

هذا كلام ريحانة :
تابع هذا لتعلم حقيقة تعصبي بالباطل؟!
*في اول سورة التحريم ؟!قال سبحانه في حق نبيه وفي حق عائشة وحفصة
(((يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك )))
الشاهد:تبتغي مرضاة أزواجك فهل وصل إليك مقدار حب النبي لزوجتيه
وكيف أنه حرم الحلال على نفسه طلبا لرضاهن؟ هل رأيت سبب تعصبي!

الجواب :
إن إبتغاء مرضاة الأزواج ، أو مرضاة غيرهن من سيرة محمد صلى الله عليه وآله دائما ، ألم تقرأ قوله تعالى : لعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ، فرسول الله صلى الله عليه وآله يرضي كل الناس ، وبالتالي فهذا ليس دليل الحب الدنوي الذي تتحدث عنه أنت ، بل هو من قبيل حب الهداية للجميع .

هذا كلام ريحانة :
نزلت في حق نساء النبي بعد أن خيرهن الله في قوله :((يا أيها النبي قل لازواجك أن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن واسرحكن سراحا جميلا ،وإن كنتن تردنا الله ورسوله والدار الآخره فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما )) فخترنا الله ورسوله والدار الآخرة فاعظم الله لهن
الجزاء فحرم على نبيه تطليقهن بل حرم عليه أقل الضرر بهن وهو الزواج عليهن ؟! فكيف يتوعدهن الله بالطلاق والابدال ثم يحرم ذلك على نبيه؟!
ألا يثبت ذلك بالشواهد القرانية أنهن عليهن السلام حظين عند الله بالمنزله العظيمة والمكانة الرفيعة التي من أجلها حصلن على تلك المكافئة من ربهن
والتي لم تكتب لامراة قبلهن ولا بعدهن .ثم إلا يدل ذلك على سلامة قلوبهن وصدق ايمانهن فستحققن ذلك الفضل العظيم من ربهن .
أرأيت لما انا متعصبه؟!وهل تستطيع أن تسمي القرآن الذي استنتجت من نصوصه ايمانهن عليهن السلام باطل؟

الجواب :
ألا تعلم أن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله ، قد طلق حفصة ، ثم كما تزعمون رها . فلماذا طلقها ؟؟؟؟؟
1* أعتقد بأنني قدمت لك ايه توضح معنى الابدال وماهيته ؟!فهل تطرقت لنقاشها؟! طبعا لا ؟! فبما انها تسقط كلامك فالتحترق الايه على القران بعرضه وطوله ؟!
2*لما الأحجام و الهروب المخزي عن مناقشة قوله تعالى (لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من ازواج ) تعلم جيدا أنها في صف عائشة وحفصة
وأنها الدليل على سلامة قلوبهن ولو كان بهن مثقال ذرة لما حرم الله على نبيه تطليقهن. هذا الدليل كافي على أنهن خير النساء وأفضلهن عليهن السلام
هل تناقش فيها طبعا لا.
3* الصحيح ماقلت فقولي لم يفارق القرآن شبرا فالله توعدهن بالطلاق والابدال معا لذلك الذنب فرفع الذنب بتوبتهن فرفع عنهن الطلاق بل زادهن الله من فضلة وحرم تطليقهن أما كلامك فبله وشرب ماءه فما ليس له دليل. لاتاتني به.

4*طلاق حفصة حصل قبل نزول الايه وان جادلت وهذا معلوم عنك أخبرنا هل خالف الرسول عليه الصلاة والسلام أمر الله ؟!
5*قلت بأن الحب ليس حب النبي لزوجاته بل حب الهداية
حسنا أيها المعاند المتفلسف هل تستطيع ان تبين لنا لما خصهن الله في هذه الآية (وذكرن مايتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة) قلت بأن الرسول أراد هدايتهن لكن يبدون أن القرآن فرض عليهن هداية الناس وابلاغهم بآيات القرآن والحكمة السنة.اي تجاوزن عليهن السلام الهداية بمراحل أصبحنا عليهن السلام اهل لتبليغ شرع الله. فبما أن الله ارادهن في هذه المكانة الرفيعه فليس بالمستغرب أن يحبهن نبيه عليه الصلاة والسلام حب الزواج لزوجته
6*ماسبق من آيات تستطيع أن تدرجها تحت عنوان))) عظم منزلت نساء النبي عند الله سبحانه(((.
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا

آخر تعديل بواسطة أم معاوية ، 2015-02-17 الساعة 09:44 PM
رد مع اقتباس