عرض مشاركة واحدة
  #302  
قديم 2015-01-19, 09:09 PM
عوض الشناوي عوض الشناوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-02-16
المشاركات: 271
افتراضي

رجلاً من قريش جاء إلى
أمير المؤمنين عليه السلام، فقال:
سمعتك تقول في الخطبة آنفا:
اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين،
فمن هما؟
قال: حبيباي، وعماك أبو بكر وعمر،
وإماما الهدى، وشيخا الإسلام.
ورجلا قريش، والمتقدى بهما بعد رسول الله ،
من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدى إلى صراط المستقيم"
["تلخيص الشافي" ج2 ص428].
هذا وقد كرر في نفس الكتاب هذا

"إن علياً عليه السلام قال في خطبته:
خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر"،

ولم لا يقول هذا وهو الذي روى
"أننا كنا مع النبي على جبل حراء إذ تحرك الجبل،
فقال له: قر، فإنه ليس عليك إلا نبي وصديق وشهيد"
["الاحتجاج" للطبرسي].

فهذا هو رأى علي رضي الله عنه في أبي بكر، نعم!



وكان يؤدي الصلوات الخمس في المسجد خلف الصديق،راضياً بإمامته، ومظهراً للناس اتفاقه ووئامه معه"
["الاحتجاج" للطبرسي 53، أيضاً كتاب سليم بن قيس ص253،أيضاً "مرآة العقول" للمجلسي ص388 ط إيران].

وقال الطوسي في صلاة علي خلف أبى بكر:
فذاك مسلم لأنه الظاهر"
["تلخيص الشافي" ص354 ط إيران].

جلده حد المفتري
كتاب الفصول المختارة للمفيد صفحة 167
فصل ومن حكايات الشيخ أدام الله عزه قال: سئل الفضل بن شاذان رحمه الله تعالى عما روته الناصبة عن أمير المؤمنين - عليه السلام - أنه قال: " لا اوتي برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته جلدة المفتري "


كتاب رجال الكشي الجزء ترجمة 741 صفحة 395 سفيان الثوري
قال حدثني سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، أنه رأى عليا (عليه السلام) على منبر الكوفة و هو يقول لئن أتيت برجل يفضلني على أبي بكر و عمر لأجلدنه حد المفتري


زوجة أبى بكر أسماء بنت عميس
هي التي كانت تمرّض فاطمة بنت النبي عليه السلام ورضي الله عنها في مرض موتها،
وكانت معها حتى الأنفاس الأخيرة وشاركها في غسلها وترحيلها إلى مثواها
"وكان (علي) يمرضها بنفسه،
وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس رحمها الله على استمرار بذلك"
["الأمالي" للطوسي ج1 ص107].

و"وصتها بوصايا في كفنها ودفنها وتشييع جنازتها فعمات أسماء بها"
["جلاء العيون" ص235، 242].

و"هي التي كانت عندها حتى النفس الأخير،
وهى التي نعت علياً بوفاتها"
["جلاء العيون" ص237].

و"كانت شريكة في غسلها"
["كشف الغمة" ج1 ص504].

و"لما قبضت فاطمة من يومها
فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء،
ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله،

فأقبل أبو بكر وعمر يعزيان علياً ويقولان:
يا أبا الحسن! لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله"
["كتاب سليم بن قيس" ص255].




وقال علي والزبير:
ما غضبنا إلا في المشورة وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها،إنه لصاحب الغار، وإنا لنعرف له سنه،
ولقد أمره رسول الله بالصلاة بالناس وهو حي"
["شرح نهج البلاغة" لأبي أبي الحديد ج1 ص132].


ولقد ذكر المؤرخ الشيعي أن أبا بكر رضي الله عنه لما أراد استخلاف عمر بعده اعترض عليه بعض من الناس.
فقال علي لطلحة، لو استخلف أبو بكر أحداً غير عمر لما نطيعه
("تاريخ روضة الصفا" فارسي ص206 ط بمبئي)]

رد مع اقتباس