تسألون فنجيبكم ن ولا يعجبكم الأمر ماذا نفعل لكم ؟ عقيدتنا في الله تعالى ما قاله علي أبي طالب عليه السلام وهو:
أول الدين معرفته وكمال معرفته التصديق به وكمال التصديق به توحيده وكمال توحيده الإخلاص له، وكمال الإخلاص له نفي الصفاة عنه لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف وشهادة كل موصوف أنه غير الصفة فمن وصف اﷲ سبحانه فقد قرنه ومن قرنه فقد ثناه ومن ثناه فقد جزأه ، ومن جزأه فقد جهله و من جهله فقد أشار إليه ومن أشار إليه فقد حده ،ومن حده فقد عده ، ومن قال فيم فقد ضمنه ، ومن قال على ما فقد أخلى منه ، كائن لا عن حدث موجود لا عن عدم ، مع كلﹼ شئ لا بمقارنة وغير كل شئ لا بمزايلة ، فاعل لا بمعنى الحركات والآلة ، بصير إذ لا منظور إليه من خلقه ، متوحد إذ لا سكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده .
هذه هي عقيدتنا في الله تعالى ، فمن عنده إعتراض فليتفضل .
|