دليلي هو كالآتي : الامور العقائدية عندنا تثبت بالعقل وبالبرهان العقلي ، فإذا تم ذلك فكل الروايات التي تخالف البرهان وتخالف كتاب الله نضرب بها عرض الحائط ، فكون الله تعالى ينزل ويصعد ، والعياذ بالله ، مخالف لما تقرر البرهنة عليه في محله من جهة ، ومن أخرى معارض للقرآن الكريم وقوله تعالى ليس كمثله شيء ، ومن الواضح أن النازلون و الصاعدون كثر وهم مخلوقين والله ليس مثلهم في شيء .
|