
2009-11-07, 07:14 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
هذه الشبهات التي يشقشق بها الروافض صار لها سنوات وهم ينتقلون بها من موقع إلى آخر وهي شبهات متهالكة
عقولهم المريضة ودينهم السقيم وضلالهم المبين وموالاتهم للشيطان تجعلهم يثيرون الباطل استنادا على الباطل
1 - شبهاتهم هذه يستندون فيها إلى ما وجد من روايات في كتب السنة وكتب السنة تحدثت عن صحبة أبي بكر للرسول صلى الله عليه وسلم كما تحدثت عن عبدالله بن أريقط كدليل
وهنا بحقدهم المجوسي قلبوا المعادلة ووضعوا عبد الله بن أريقط بدلا من أبي بكر رضي الله عنه وردوا من روايات السنة ما لا يخدمهم واستندوا إلى التأويل
2 - القرآن الكريم يجزم أن الشخص الذي خاطبه الرسول صلى الله عليه وسلم كان معه في الغار
وسنفرض مع الرافضة دعواهم
أ - الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لصاحبه لا نحزن
ب - هذا الكلام لا يمكن أنم يوجه إلا إلى مسلم
وهنا وجب عليعهم إثبات اسلام ابن أريقط حتى يصح الأمر
والثابت تاريخيا أن ابن أريقط كان على دين قومه
وبذلك سقطت كل شبهاتهم لأنها تنطلق من أساسها على هذه الفرضية
قال ابن إسحاق: وكانوا أربعة، رسول الله صلى الله عيله وسلم، وأبو بكر، وعامر ابن فهيرة مولى أبى بكر، وعبد الله بن أرقط كذا يقول ابن إسحاق، والمشهور عبدالله بن أريقط الديلى.
وكان إذ ذاك مشركا.السيرة النبوية لابن كثير ج2 ص 255
ولو ألقينا نظرة على أمهات كتبهم لوجدناها تقر بأن الذي في الغار هو أبو بكر رضي الله عنه
1ـ الكافي للكليني : ج8 ص262. 2ـ
الأمالي للطوسي: ص447 3ـ
الفصول المختارة للمفيد: ص43 4ـ
المسترشد للطبري : ص361 5ـ
كنز الفوائد للكراجكي: ص306. 6ـ
حلية الأبرار للبحراني: ج1 ص104 ـ وج2 ص414. 7ـ الوسائل للحر العاملي: ج20 ص276. 8ـ
الغدير للأميني: ج1 ص480.
نهج البلاغة ص119
وغيرها العشرات من كتبهم
ولكن الحقد المجوسي الدفين على الإسلام وأهله والشيطان المتربص بهم لا يمكنهم من التفكير السليم
وعليه نقول لهم بدل هذا التهريج المتواصل
اثبتوا اسلام عبدالله بن أريقط أولا إذ لا يعقل أن يحزن مشرك على الإسلام وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بقي أن أقلب عليهم السؤال
1 - اثبتوا أن عليا رضي الله عنه بات في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم
2 - كيف أمن الرسول صلى الله عليه وسلم لمشرك ولم يعتمد على الكرار؟
أكيد هناك ريبة وشك قاتلين
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|