بالتأويل الشيعي لحديث الثقلين يكون جميع الناس ضالون منذ الغيبه الكبري إلى أن يظهر الإمام ابن نرجس
حديث الثقلين والعتره
يتَّضح بجلاء من مناقضة غيبة الإمام الثاني عشر لتلك الأدلة) ضعف ووهن تفسير متكلّمي الشيعة لحديث الثقلين.
يقول الحديث المذكور المروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِما لَنْ تَضِلُّوا أبداً»
إذا رجعنا فلسفة وجود الإمام كما تدعي الشيعه هي ضرورة وجود مفسِّر للقرآن ومبيّن لأحكام الله وحقائق الدين بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم – ووضعنا تلك الأدلّة جنباً إلى جنب حديث الثقلين،
نَصِلُ إلى تفسير الشيعة لهذا الحديث
وهو أن القرآن الكريم لا يكفي وحده لهداية الناس وإرشادهم نحو السعادة والكمال
بل لا بد معه من مفسّـِرين معصومين منصوبين مِنْ قِبَلِ الله تعالى،
وقد أراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الحديث أن يعرِّفَنا بهؤلاء المفسِّرين المعصومين فبيَّن لنا أنهم عترته وأهل بيته.
بعبارة أخرى، على الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يأخذوا التفسير الصحيح للقرآن عن لسان العترة،
الذين هم، طبقاً لادعاء الشيعة،
الأئمةُ الاثني عشر ذاتهم،
وإلا فإنهم سيضلون وينحرفون.
ويقول علماء الشيعة في ذلك:
«إن جعل أهل البيت قرناء للقرآن الكريم في لزوم التمسّك بهما وأن الاثنين لا ينفصلان عن بعضهما، يوضِّح أن لا أحد من الاثنين يكفي وَحْدَهُ،
وأن من قالوا:
حسبنا كتاب الله وقعوا في خطأ كبير، وأضلُّوا كثيراً»(،
(بحث مبسوط في تعليم العقائد)، محسن غرويان، محمد رضا غلامي، سيد محمد حسين مير باقري، ص305
الرد
لو كان هذا التفسير لحديث الثقلين صحيحاً لكانت نتيجته المنطقية
ضلال جميع البشر في عصر الغيبة منذ 1300 سنه !!!!!!!!!!!
وحرمان مليارات الناس الأبرياء من الهداية والسعادة،منذ 1300 سنه!!!!!!!!!!!!!
لأن الإمكانية العملية للتمسك بعترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فهم القرآن وتفسيره في عهد الغيبة قد انتفت، !!!!!!!!
والناس في عهد الغيبة
• إما سيتدبرون القرآن بأنفسهم ويفهموه بالاعتماد على عقلهم فهماً بشـرياً
(ولذا سيكون فهماً ناقصاً وغير خالص ومشوباً بالخطأ
• أو سيقلدون في فهم القرآن العلماء والفقهاء ويرجعون إليهم في هذا الأمر
(والعلماء أيضاً فهمهم للدين فهم بشري )
فبالتأويل الشيعي هذا
يكون جميع الناس ضالون ولا توجد طريق للهداية والسعادة إلى أن يظهر الإمام المعصوم.
فهل يمكن القبول بمثل هذا الأمر؟!
|