اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان
|
الفقه المجمع عليه والمستند إلى نص شرعى يصل لمرتبة الأمر الاعتقادى ذلك أن الإيمان بكونه أمر شرعى يصير أمراً مسلماً به ولا يجوز لأحد الخروج عنه ولا التشكيك فيه ولا مخالفته. ألا ترون أن أبا الحسن الأشعرى - رحمه الله - يقول فى كتابه الماتع الإبانة عن أصول الديانة : ( وأؤمن بالمسح على الخفين ) فهل المسح على الخفين أمر عقدى؟ لا طبعاً ولكنه تم الإجماع على كونه من شرع الله فلا يجوز مخالفته.
فما بالنا بتفسير نص قرآنى واضح وقاطع وجاءت السنة القولية والفعلية - كلاهما - تؤكدان حمل النص القرآنى على معنى محدد!!
فهل يجوز لنا بعد كل هذا نشكك فى ديننا من أجل إرضاء حفنة من العلمانيين أو المشركين هدفهم هدم الدين؟!
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|