عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2015-01-25, 08:00 PM
عوض الشناوي عوض الشناوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-02-16
المشاركات: 271
افتراضي

لمن يريد البحث عن الحق

ولم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي وإماماً لهم ؟يجيب عليه المرتضى رضي الله عنه وابن عمة الرسول زبير بن العوام رضي الله عنه بقولهما:وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي"["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص332].

ومعنى ذلك أن خلافته كانت بإيعاز الرسول عليه السلام.

ويروي آية الله العلامة الحلي عن أبيه عنه "
(الكنى والألقاب ج1 ص185)]جاء أبو سفيان إلى علي عليه السلام،فقال:
وليتم على هذا الأمر أذل بيت في قريش،أما والله لئن شئت لأملأنها على أبى فصيل خيلاً ورجلاً،
فقال علىّ عليه السلام: طالما غششت الإسلام وأهله، فما ضررتهم شيئاً، لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك، لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه"["شرح ابن أبي الحديد" ج1 ص130].


الروايات تحكي أن عليّاً بايع أبا بكر فوراً ودون توقف،
كما أخرج الطبري في تاريخه حيث قال:«حدثنا عبد الله بن سعيد قال أخبرني عمي قال أخبرني سيف عن عبد العزيز بن سياه
عن حبيب بن أبي ثابت: قال:
كان عليٌّ في بيته إذ أُتِيَ فقيل له قد جلس أبو بكر للبيعة، فخرج في قميصٍ ما عليه إزارٌ ولا رداءٌ عجِلاً كراهية أن يبطئ عنها حتى بايعه ثم جلس إليه، وبعث إلى ثوبه فأتاه، فتجلله ولزم مجلسه»
( الإمامة والسياسة: ج 1/ص 17 و18.).


روى عن أبى وائل والحكيم عن علي بن أبى طالب عليه السلام أنه قيل له: ألا توصي؟
قال: ما أوصى رسول الله فأوصى،
ولكن قال:( أي رسول ) إن أراد الله خيراً فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم"["تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص372 ط النجف].


وعلم الهدى"[هو علي بن الحسين بن موسى المشهور بالسيد المرتضى الملقب بعلم الهدى، في كتاب الشافي
" في الإمامة،"عن أمير المؤمنين عليه السلام لما قيل له:
ألا توصي؟فقال: ما أوصى رسول الله فأوصي،
ولكن إذا أراد الله بالناس خيراً أستجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم"["الشافي" ص171 ط النجف].

السيد مرتضى علم الهدى في كتابه
عن جعفر بن محمد عن أبيه

أن رجلاً من قريش جاء إلى
أمير المؤمنين عليه السلام، فقال:
سمعتك تقول في الخطبة آنفا:
اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين،
فمن هما؟
قال: حبيباي، وعماك أبو بكر وعمر،
وإماما الهدى، وشيخا الإسلام.
ورجلا قريش، والمتقدى بهما بعد رسول الله ،
من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدى إلى صراط المستقيم"
["تلخيص الشافي" ج2 ص428].
هذا وقد كرر في نفس الكتاب هذا

"إن علياً عليه السلام قال في خطبته:
خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر"،

ولم لا يقول هذا وهو الذي روى
"أننا كنا مع النبي على جبل حراء إذ تحرك الجبل،
فقال له: قر، فإنه ليس عليك إلا نبي وصديق وشهيد"
["الاحتجاج" للطبرسي].

ما رواه ابن أبي الحديد عن عبد الله بن عباس أنه قال:
خرج علي عليه السلام على الناس من عند رسول الله في مرضه،فقال له الناس:
كيف أصبح رسول الله يا أبا حسن؟
قال: أصبح بحمد الله بارئاً قال:
فأخذ العباس بيد علي،
ثم قال: يا علي!أنت عبد العصا بعد ثلاث أحلف لقد رأيت الموت في وجهه،وإني لأعرف الموت في وجوه بني عبد المطلب،فانطلق إلى رسول الله فاذكر له هذا الأمر إن كان فينا أعلمنا، وإن كان فير غيرنا أوصى بنا،
فقال:لا أفعل والله إن منعناه اليوم لا يؤتيناه الناس بعده،
قال: فتوفي رسول الله ذلك اليوم"["شرح نهج البلاغة" ج1 ص132].

لو كان سيدنا عليٍّ قدعُيِّنَ من قِبَل الله تعالى ورسوله للخلافة لوجب عليه أن يخالف وينازع أبا بكرحتى الموت ولا يسمح له بحال أن يرقى منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)،

كما قال هو نفسه عليه السلام ذلك حسبما
رواه عنه قيس بن عباد:
والذي فلق الحبةوبرأ النسمة لو عهد إليَّ رسول الله عهداً لجالدت عليه
ولم أترك ابن أبي قحافةيرقى في درجة واحدة من منبره
نقله القاضي نور الله الشوشتري في كتابه:
الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة (ص 281، مطبعة النهضة/طهران، 1367 هـ.ق

لم يامرسيدنا علي بولايه أحد من اولاده
كتاب المسعودي مروج الذهب در صفحة 412 (دخل الناسُ علي سيدنا علي يسألونه،
فقالوا يا أميرالمؤمنين
أرايت ان فقدناك و لا نفقدك انبايع الحسن؟
قال: لا آمركم ولا أنهاكم
و انتم أبصر ( صفحة 414)
ألا تعهد يا أميرالمؤمنين؟
قال :
ولكني اتركهم كماتركهم رسولُ الله صَلي الله عَليه و آله وَ سَلّم


وصيه سيدنا علي للمسلمين في اختيار الامام مستدرك، وسائل الشيعه و بحارالانوارمجلسي مجلد

11والواجب في حكم الله و حكم الإسلام على المسلمين بعد ما يموت إمامهم او يقتل ضالاً كان او مهتدياً، مظلوماً كان او ظالماً، حلال الدم اوحرام الدم ان لا يعملوا عملاً و لا يحدثوا حدثاً و لا يقدموا يداً او رجلاً ولايبدوا بشي قبل ان يختاروا لأنفسهم اماماًعفيفاًعالماًعارفاً بالقضاء و السنة)في بحارالانوار-لجميع امرهم)

عن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى أنه قال
«لو كان النبيُّ أراد خلافته لقال:
أيها الناس!
هذا وليُّ أمري والقائم عليكم بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا
ثم أضاف
أقسم بالله سبحانه أن الله تعالى لو آثر
عليّاًلأجل هذا الأمر ولم يُقْـدِم عليٌّ كرَّم
الله وجهه لكان أعظم الناس خطأ
انظر عبدالقادر بدران، «تهذيب تاريخ دمشق»، ط 2، بيروت، دار المسيرة 1399هـ/1979م، ج4/ص 169. أو تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، دار الفكر، ج13/ص70 -71


يقول جعفر الصادق لإمرأة
سألته عن أبي بكر وعمر : أأتولهما!!
فقال : توليهما. فقالت : فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما؟؟
فقالها : نعم .
روضة الكافي : ج8 ص 101

وعن الإمام محمد بن على بن الحسين الباقر "
عن عروة بن عبدالله قال : سالت أبا جعفر محمد بن على ع عن حلية السيف ؟
فقال : لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه , قال : قلت : و تقول الصديق ؟
فوثب وثبة , و استقبل القبلة ,فقال : نعم الصديق , فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً فى الدنيا و الآخرة "
كشف الغمة للاربلى 2/147

و جاء عن الإمام جعفر الصادق ع انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر "
ان رجلاً سأل الإمام الصادق ع , فقال : يا ابن رسول الله !
ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟
فقال ع : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة "
إحقاق الحق للشوشترى 1/16


رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم ينص على عليٍّ بالخلافة.
ومما يدلُّ على ذلك أيضاً نصُّ الرسالة
التي كتبها الإمام علي إلى معاوية، كما أوردها عنه الشريف الرضي
في «نهج البلاغة»، الرسالة السادسة([1])
، حيث يقول:
«إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ ولا لِلْغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ وإِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ والأنْصَارِ فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذَلِكَ لِـلَّهِ رِضًا فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْنٍ أَوْ بِدْعَةٍ رَدُّوهُ إِلَى مَا خَرَجَ مِنْـهُ فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ ووَلاهُ اللهُ مَا تَوَلَّى.».
وهذه الرسالة ذات قيمة كبيرة لأنها ليست خطبةً حتى يُقال إن من سمعها زاد فيها أو أنقص منها عندما دونها من حفظه، كما أنها ليست حديثاً مر عبر عدد من الرواة، بل هي رسالة مكتوبة وصلت إلينا كما هي مباشرة.
رد مع اقتباس