عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2015-01-25, 08:28 PM
مشاري2 مشاري2 غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-11-05
المشاركات: 184
حوار

بسم الله الرحمن الرحيم.


هذا ما ذكرته يا عوض الشناوي:

اقتباس:
لآية: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)
تدلنا الآية على أنَّ ولينا هو الله ورسوله وعلي بن أبي طالب.

من اين اتيت يارافضي بعلي بن ابي طالب

وهل تريد الحق ام الهرطقه لاضاعه الوقت
أتيت بعلي بن أبي طالب من تفسير ابن كثير.
لنرى تفسير الآية من تفسير ابن كثير، هذا مقطع مأخوذ من تفسير ابن كثير:
وقوله : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) أي : ليس اليهود بأوليائكم ، بل ولايتكم راجعة إلى الله ورسوله والمؤمنين . [ ص: 138 ]

وقوله : ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة [ وهم راكعون ] ) أي : المؤمنون المتصفون بهذه الصفات ، من إقام الصلاة التي هي أكبر أركان الإسلام ، وهي له وحده لا شريك له ، وإيتاء الزكاة التي هي حق المخلوقين ومساعدة للمحتاجين من الضعفاء والمساكين .

وأما قوله ( وهم راكعون ) فقد توهم بعضهم أن هذه الجملة في موضع الحال من قوله : ( ويؤتون الزكاة ) أي : في حال ركوعهم ، ولو كان هذا كذلك ، لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره ; لأنه ممدوح ، وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أئمة الفتوى ، وحتى إن بعضهم ذكر في هذا أثرا عن علي بن أبي طالب : أن هذه الآية نزلت فيه : [ ذلك ] أنه مر به سائل في حال ركوعه ، فأعطاه خاتمه .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، حدثنا أيوب بن سويد ، عن عتبة بن أبي حكيم في قوله : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) قال : هم المؤمنون وعلي بن أبي طالب .

وحدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول ، حدثنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل قال : تصدق علي بخاتمه وهو راكع ، فنزلت : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) .

وقال ابن جرير : حدثني الحارث ، حدثنا عبد العزيز ، حدثنا غالب بن عبيد الله سمعت مجاهدا يقول في قوله : ( إنما وليكم الله ورسوله ) الآية : نزلت في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع

وقال عبد الرزاق : حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه ، عن ابن عباس في قوله : ( إنما وليكم الله ورسوله ) الآية : نزلت في علي بن أبي طالب .

http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=49&ID=395


لي رد بسيط على صاحب التفسير على قوله: وأما قوله ( وهم راكعون ) فقد توهم بعضهم أن هذه الجملة في موضع الحال من قوله : ( ويؤتون الزكاة ) أي : في حال ركوعهم ، ولو كان هذا كذلك ، لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره ; لأنه ممدوح ، وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أئمة الفتوى ، وحتى إن بعضهم ذكر في هذا أثرا عن علي بن أبي طالب : أن هذه الآية نزلت فيه : [ ذلك ] أنه مر به سائل في حال ركوعه ، فأعطاه خاتمه .
ذكر الصفات السابقة للمدح كإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، أما تخصيص إيتاء الزكاة في حال الركوع فهو للإشارة إلى شخص محدد ولتخصيصيه، فولا تخصيص إيتاء الزكاة في حال الركوع لكانت الآية عامة في كل المؤمنين وليست آية خاصة في شخص محدد.

والدليل على أن المقصود بالعبارة (وهم راكعون) هو بيان الحال عند إيتاء الزكاة سأبينه بعد قليل -بإذن الله-، والدليل على نفي أن العبارة جاءت معطوفة على إيتاء الزكاة، هو أنه ليس من الممكن أن يُعطف الضمير على الفعل، فالاسم يُعطَفُ على الاسم، والفعل يُعطَفُ على الفعل، والحرف يُعطَفُ على الحرف، فكيف يُعطَفُ الضمير (هم) على الفعل (يقيمون)، وسيتضح لنا هذا عند إعراب الآية الكريمة.
الآية الكريمة: (نَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ). سوف أُعرب العبارة (يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)
1- يقيمون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة ضمير ظاهر متصل في محل رفع فاعل.
2- الصلاة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
3- ويؤتون: الواو حرف عطف، يؤتون: فعل معطوف على الفعل (يقيم) مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة ضمير ظاهر متصل في محل رفع فاعل.
4- الزكاة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
5- وهم: الواو واو الحال، هم: ضمير ظاهر منفصل مبنيٌّ على السكون في محل رفع مبتدأ.
6- راكعون: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم. والجملة الاسمية (وهم راكعون) في محل نصب حال.

وبما أن العبارة (وهم راكعون) في حال، وبما أن الحال يأتي لبيان حال الفاعل عند قيامه بالفعل، نعرف أن المقصود بالآية هو الشخص الذي كان راكعا عن إيتاء الزكاة.

والدليل على أن الآية لا تقصد المحبة والنصرة دليلان:
1- الحصر: وهو أن الآية حصرت الأولياء بلفظ (إنما)، فلو كان المقصود من الآية هو المحبة والنصرة، لكانت الآية تعني أنه لا أحد يحبنا إلا الله ورسوله وعلي بن طالب.

2- دليل لغوي: وهو أنه لو كان المقصود هو المحبة والنصرة لجاء لفظ (واليكم) وليس (وليكم)، فإن اسم الفاعل من الفعل (وَلِيَ) هو (وَالٍ).
وإليكم الدليل على هذا الأمر، من قاموس المعاني نقلا عن (المعجم الوسيط):
وَلِيَهُ:
وَلِيَهُ وَلِيَهُ ( يَلِيهِ ) وَلْيًا : ولاه .
و وَلِيَهُ للشيءَ ، وعليه ، وِلاَيةٌ : مَلَكَ أَمرَه وقام به .
و وَلِيَهُ فلانًا ، وعليه : نصرَه .
و وَلِيَهُ فلانًا : أَحبَّه .
و وَلِيَهُ البلدَ : تسلَّط عليه .
فهو والٍ . والجمع : وُلاةٌ .
والمفعول : مَوْلِيٌّ عليه .
http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar...8%D9%84%D9%8A/
والآن، إليكم معنى الكلمة التي جاءت في الآية، وهي (وَلِيّ)، أنقل لكم معنها من قاموس المعاني نقلا عن معجم كلمات القرآن:
وليّ :
مالك أو متولّ لأموركم.
http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D9%88%D9%84%D9%8A


هذا، والحمد لله، وصلى الله على محمد وآله وسلم.
رد مع اقتباس