كانت هذه هي الآية المباركة التي أتى بها صاحب الموضوع :
قال الله تعالى :::::::::
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً(27)يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً(28)لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً(29)}.
الإشكال :
الآية تقول الظالم وليس الظالمين ، فلا ندري على من نزلت هذه الآية المباركة ؟؟
ثم سأل قائلا :
هل إتخذ الشيعة سبيلا مع الرسول أم لا ؟
الجواب :
وقبل أن نجيب يجب أن نعرف ما معنى السبيل في هذه الآية ؟؟ فهلا عرفتنا بالسبيل ؟ حتى ننظر إن كنا أطعنا الله تعالى أم لا ؟
|