
2015-01-26, 03:37 PM
|
|
محــــــــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء
لا لا لا لا ، ياهذا ، فالظالم معرفة ، وظالم نكرة ، وتعرف بالقرائن ، فالآيات التي أتيت بها تبعض ما كان معرفا من قبل ، فغن كنت تجهل هذه الأشياء ، فيجب أن تعيد دراسة مبادئ اللغة العربية قبل الخوض في النقاشات ، وأي نقاشات حول القرآن الكريم . أعيد عليك كل ما أتيت به جاء ليبعض ما كان مجموعا ومعرفا ، أما الآية التي ننحن بصددها ، فهي تتحدث عن الظالم ، واحد فقط.
|
ابت الحماقة .........................
هيا يا علامة الشيعه رد على معممك صاحب تفسير الميزان الطباطبائي
فلا اقبل الا ان تكذبه علنا او هنا او تتفق مع ما قلت لك وقال لك معممك هنا
تفسير الميزان :
وله تعالى: ﴿ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا﴾ قال الراغب في المفردات، العض أزم بالأسنان، قال تعالى: ﴿عضوا عليكم الأنامل﴾ و﴿ويوم يعض الظالم﴾ وذلك عبارة عن الندم لما جرى به عادة الناس أن يفعلوه عند ذلك.
ولذلك يتمنى عنده ما فات من واجب العمل كما حكى الله تعالى عنهم قولهم: ﴿يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا﴾.
والظاهر أن المراد بالظالم جنسه وهو كل من لم يهتد بهدى الرسول، و كذا المراد بالرسول جنسه وإن انطبق الظالم بحسب المورد على ظالمي هذه الأمة والرسول على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
والمعنى: واذكر يوم يندم الظالم ندما شديدا قائلا من فرط ندمه يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ما إلى الهدى أي سبيل كانت.
قوله تعالى: ﴿يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا﴾ تتمة تمني الظالم النادم على ظلمه، وفلان كناية عن العلم المذكر وفلانة عن العلم المؤنث قال الراغب: فلان وفلانة كنايتان عن الإنسان والفلان والفلانة - باللام - كنايتان عن الحيوانات.
هيا رد على مفسركم الكبير وتفسيره العظيم
|