و
أنا أسألك :
هل طاعت الرسول صلى الله عليه وآله في هذه الآية المباركة طاعة مطلقة أم مقيدة ؟؟؟؟
الرافضي الصفيحة هل عندك شك واعتراض وجدال في هذه الآية :
(وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )
ثم قلت :
استناد علي
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما ما تمسكتم بهما، كتاب الله وسنتي، ولن يتفرّقا حتى يردا على الحوض)
الجواب :
هلا أتيتنا بالمصدر الذي نقلت منه هذا الحديث ، إن كنت من الصادقين ؟؟؟
عن أبي نجيح العرباض بن سارية – رضي الله عنه – قال : وعظنا رسول اللهr موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقلنا : يا رسول الله!! كأنها موعظة مودع ، فأوصنا. قال : « أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، [gdwl]فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضو عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة ».[/gdwl]
(رواه أبو داود([1]) والترمذي([2]) وقال : حديث حسن صحيح ورواه أحمد([3]) وابن ماجه([4]) والدارمي([5])).
وصية الرسول صلى الله عليه وسلم في الحث على التمسك بالكتاب والسنة
قال الإمام مالك : بلغني أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: { تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً، [gdwl]كتاب الله وسنتي[/gdwl] } وهذا الحديث من بلاغات مالك بسند منقطع، وكل موطأ الإمام مالك موصول -كما قال ابن عبد البر - إلا ثلاثة أحاديث، منها هذا الحديث، فقد انقطع على ابن عبد البر ، وهو جهبذ حاذق علامة، لكن أعيته الحيل أن يصله، فما وجد حبلاً يشدها إليها، فقال: ما وجدت ما أصل به هذه الآثار، منها هذا، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: { إني لأنسى لأسن } وفي لفظ: { إني لأنسى أو أنسى لأشرع } وهذه ضبطها ابن الأثير ، (أُنسى) أي: أنه ينسيه الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى ليشرع والمقصود أن هذا الحديث ضعيف، لكن له شاهد عند الحاكم بسند صحيح، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: { يا أيها الناس! تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً؛ كتاب الله وسنتي } وعند الترمذي بسند ضعيف أيضاً عن جابر : { إني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً؛ كتاب الله وعترتي أهل بيتي } قال الخطابي : عترته صلى الله عليه وسلم يؤخذ منهم العلم، وقيل يقدرون ويوقرون، فهو من أسباب النجاة التي ينجو بها العبد: { قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } [الشورى:23].
روى الإمام مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم رضي الله تعالى عنه أنه قال: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوماً خطيباً بماء يدعى خُماً بين مكة والمدينة، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد. يا أيها الناس! إنما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وإني تاركٌ فيكم ثقلين. أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور؛ فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به. قال: فحث على كتاب الله تعالى ورغب فيه، ثم قال: أهل بيتي.. أذكركم الله في أهل بيتي.. أذكركم الله في أهل بيتي.. أذكركم الله في أهل بيتي» هذا الحديث -كما سمعتم- رواه الإمام مسلم في صحيحه، وهو أصح الروايات في الغدير، وقد جاءت روايات أخرى صحح بعضها أهل العلم، وحسن بعضهم هذه الأحاديث، وبعضهم ضعف الزيادات عليها.
أتيت لك يارافضي بالسند والدليل والمصدر وحتى فيما يخص العترة وأهل البيت رضي ألله عنهم جميعا
والسؤال يارافضي :
عرف العترة من هي عترة الرسول صلى ألله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟