احمد الطيب التنويرى :
لقد ذكر احمد الطيب فى اكثر من حديث له سواء على الشاشة فى لقاء اعلامى انه من المستنيرين العرب ويتفاخر بهاللقب
ولقد مجده كثير من العلمانيين العرب ولقد انكر احمد الطيب الكثير من مذهب اهل السنة ارضاءا للمستنيرين وقدح فى علماء اهل السنة وانتصر لمذهبه الصوفى القبورى فى اكثر من موطن كما هو موضح فى الفيديهات السابقى وما سيأتى ان شاء الله تعالى
ولقد اثنى عليه الكثير من المستنيرين الذين انكروا السنة والعدد ليس بالهين ولكن يكفينا جابر عصفور الذى انكر السنة وانكر الكثير من الايات القرانية
ولندخل الى ملمح من ملامح المستنيرين :
فى عام 1773اجتمع فى المانيا متشل روتشليد مع عشرة من اصدقائة النافذين
فى اوربا لوضع اسس حكم العالم واختاروا ايزهاويت لقيادة المنظمة الماسونية
فى عام 1776 ادم ايزهاويت الاستاذ فى القانون اللاهوتى المسيحى
فى جامعة ( انغولشتات) فى المانيا اعلن تاسيس جععية سرية سماها ( نظام المتنورين)
كتاب البراهين على وجود مؤامرة تاليف جون رونسون استاذ التاريخ فى جامعة ادنبرة
كشف فية عن الاهداف الشيطانية للماسونينن المستنيرون فى العالم
فى عام 1848 موسى موردخاى ماركس ليفى المعروف باسم كارل ماركس)
العضو المؤسس فى الماسونية المستنيرة كتب البيان للحزب الشيوعى العالمى
فى عام 1889 ارسل البرت بايك احد قادة الماسونية المستنيرة تعلميات
لجميع الاعضاء بان الاخوة فى الماسوينة32 درجة والدين المتبع هو عقيدة الشيطان
فى عام 1910فى اجتماع سرى للماسونية فى جزيرة ( جيكل, جورجيا)
تم انشاء مجلس الاحتياطى الفيدرالى الاتحادى ممؤسسة خاصة مملوكة لتجار ماسونيين
وبعد سنوات قليلة من التوقيع على قانون الاحتياطى الفيدرالى الامريكى من قبل الرئيس (وودرو ويلسون)
قال انا اتعس رجل فى العالم قد دمرت بلادى
الرئيس ويلسون قال ايضا قد وضعت امريكا تحت تصرف مجموعة من الناس فى اسؤاء فترة
حكم فى تاريخ امريكا التى سوف تكون حكومات اكراة من هذه المجموعة
فى عام 1931 قال لويس مكفادين رئيس لجنة البنوك فى مجلس النواب قال
ان النظام المصرفى العالم سيكون تحت سيطرة ملاك الاحتياطى الفيدرالى الاتحادى
فى عام 1919اسست الماسونية المستنيرة فى بريطانيا
( المعهد الملكى للشؤون الدولية فى بريطانيا وامريكا ومجلس النوب فى البلدين احد فروع المعهد )
المناصب العليا فى الادارة الامريكية سواء كانوا جمهوريين او الحزب الديمقراطى
يتنممون لمنظمة الماسونية المستنيرة وهو شرط اساسى للتعين
نتابع بعون الله تعالى
|