عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2015-01-29, 04:10 PM
عوض الشناوي عوض الشناوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-02-16
المشاركات: 271
افتراضي

يقو ل الكليني كما يشاء لعنه الله وملائكته والناس اجمعين

كيف تقول قدس الله سره وهو يعتقد بنقص القرآن وان ثلثي القرآن قد ضاع مع الريح يا مشرك

الا تستحي من الله

الكافي الذي يحتوي علي 16199 روايه لم يصح منهم الا 5000 روايه وهذا قول علمائك يا زنديق وتقول قدس الله روحه

الكافي الذي تزعمون انه حضر اربعه من نواب ابن نرجس وثلثي رواياته كذب ولم يروي مباشره عنهم


أي كافي تتكلم يا زنديق

متي دون محمد بن يعقوب الكليني كتابه ولماذا لانجد روايه له مباشره عن ابن نرجس او التواب الاربعه يا اكذب من وطئ الحصي


اتحداك ان تاتي بروايات النص علي الائمه وتثبت صحتها في علم الجرح والتعديل

اتحداك ان تثبت صحه روايات لوح جابر او 20 روايه الموجوده في الكافي

لماذا رفض زيد بن علي بن الحسين فكره التنصيب او الوصيه بعد رسول الله وبايعه اهل الكوفه???


أقرّ علي بن ابي طالب
بخلافة الخليفة الأول الصديق وأفضليته،ودعا له بعد موته بالمغفرة والإحسان،وتأسف على انتقاله إلى ربه كما يكتب
"وذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعواناً أيّدهم به،
فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الإسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق وخليفة الخليفة الفاروق"
ولعمري أن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصائب بهما لجرح في الإسلام شديد يرحمهما الله، وجزاهم الله بأحسن ما عملا"
[ابن ميثم شرح نهج البلاغة ط إيران ص488].

وروى الطوسي
["هو محمد بن الحسن بن علي الطوسي ولد سنة 385، ومات في 460 بنجف، ويلقب بشيخ الطائفة"
(تنقيح المقال ص105 ج3).

"هو عماد الشيعة، ورافع أعلام الشيعة، شيخ الطائفة على الإطلاق، ورئيسها الذي تلوى إليه الأعناق، صنف في جميع علوم الإسلام،وكان القدوة في ذلك والإمام، وقد ملأت تصانيفه الأسماع، تلمذ على الشيخ المفيد والسيد المرتضى وغيرهم"
(الكنى والألقاب ج2 ص357).

هو من مصنفي الكتابين من الصحاح الأربعة "التهذيب" و"الاستبصار".
"وصنف في كل فنون الإسلام،
وهو المهذب للعقائد والأصول والفروع،
وجميع الفائل تنسب إليه"
(روضات الجنات ج6 ص216)]

عن علي أنه لما اجتمع بالمهزومين
في الجمل قال لهم:
فبايعتم أبا بكر، وعدلتم عني، فبايعت أبا بكر كما بايعتموه …..، فبايعت عمر كما بايعتموه فوفيت له بيعته ….. فبايعتم عثمان فبايعته وأنا جالس في بيتي، ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لأحد منكم
[هل الخلافة منصوصة؟
وفيه دليل واضح أن علي بن أبي طالب لم يكن يعتقد بأن الخلافة والإمامة لا تنعقد إلا بنص و"إن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود من واحد إلى واحد"
(الأصول من الكافي، كتاب الحجة ج1 ص277).


وكتب عليه السلام إلى معاوية: «... إِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذَلِكَ لِلَّهِ رِضًا فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْنٍ أَوْ بِدْعَةٍ رَدُّوهُ إِلَى مَا خَرَجَ مِنْهُ فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَلاهُ اللَّهُ مَا تَوَلَّى»( ). راجع: نهج البلاغة، الكتاب (6).


الكليني في كتابه أصول الكافي:

كتاب: الحجة، باب: ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم عليهم السلام،
حيث أورد الكليني في هذا الباب عشرين حديثاً،

اعتبر "العلامة المجلسي"
في شرحه للكافي الذي سماه "مرآة العقول" - (ج1/ص433ـ439)

تسعة منها ضعيفة،
وستة مجهولة،
وحديثا واحداً مختلفا فيه،
وحديثا مرفوعا وحديثا حسنا
وحديثين منها فقط صحيحين،

وأحد هذين الحديثين الصحيحين، بنظره،
هو الحديث الذي رواه "أبو هشام الجعفري"
عن حضرة الإمام محمد التقي عليه السلام،
وهو حديث ايضا ضعيف وباطل
والثاني هو هذا الحديث نفسه لكن بسند آخر من رواته "أحمد بن محمد بن خالد البرقي" وهو راوٍ ضعيفٌ، لا ندري كيف اعتبره العلامة المجلسي صحيحاً!

( من الجدير بالذكر أن المحدث المحقق محمد باقر البهبودي صاحب كتاب "صحيح الكافي" لم يعتبر أياً من العشرين حديثاً في هذا الباب صحيحاً.).

لكن العجيب أنه علاوة على ضعف سند هذه الأحاديث،
فإن متنها واضح البطلان،

لأن سبعة منها وهي الأحاديث: 6 و7 و8 و9 و14 و17 و18،
يجعل عدد الأئمة ثلاثة عشر!،

فالحديث السادس
الذي يرويه أبو حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين يقول:
[إن الله خلق محمداً وعلياً وأحد عشر من ولده من نور عظمته، فأقامهم أشباحاً في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق، يسبحون الله ويقدسونه وهم الأئمة من وُلْدِ رسول الله (صلى الله عليه وآله)].

فكيف يكون الأئمة من وُلْدِ رسول الله،
وعليٌّ ليس من وُلْدِه؟

وكذلك في الحديث السابع
يقول الإمام الباقر عليه السلام:
[.. الاثني عشر إمام من آل محمد كلهم مُحَدَّث من وُلْدِ رسول الله...]. وفي الحديث الثامن يقول حضرة أمير المؤمنين عليه السلام: [إن لهذه الأمة اثني عشر إمام هدى من ذرية نبيها...]،

وفي الحديث التاسع
يقول حضرة الإمام محمد الباقر عليه السلام، ناقلا عن جابر بن عبد الله الأنصاري قوله: [دخلت على فاطمة وبين يديها لوح لها فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت اثنا عشر آخرهم القائم ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي
(نقل هذه الرواية نفسها كل من الشيخ الصدوق في كتبه ومن جملتها "إكمال الدين" والشيخ الطوسي في كتابه "الغيبة"، ولكنهما جعلا عدد الذين اسمهم علي "أربعة " خلافا لما ذكره الكليني هنا من أنهم "ثلاثة)]،

وفي الحديث السابع عشر يقول
رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين: [إني واثني عشر من ولدي وأنت يا علي زرُّ الأرض يعني أوتادها وجبالها...]، وفي الحديث الثامن عشر يقول الإمام الباقر: [قال رسول الله: من ولدي اثني عشر نقيباً نجباء مُحدَّثون...].

فهذه الأحاديث تثبت أن من ذرية الرسول (صلى الله عليه وآله) سيكون اثنا عشر إماماً،

وبالتالي فمع الإمام علي - الذي هو أول الأئمة وليس من ذريته (صلى الله عليه وآله) - سيكون مجموع عدد الأئمة ثلاثة عشر إماماً!

ويبدو أن الراوي الوضاع الكاذب نسي أن عليّاً عليه السلام ليس من ذرية الرسول (صلى الله عليه وآله) ولم يتوقع أن يقع حديثه، فيما بعد، بيد من يفرق بين عدد الاثني عشر والثلاثة عشر!!

رد مع اقتباس