مازال السؤال
اذا كان هناك تنصيب 12 امام
لماذا
الصادق عليه السلام أعلن في البداية أن ابنه الأكبر "إسماعيل" هو لإمام من بعده، لكن إسماعيل توفي في حياة أبيه!،عندئذ قال صادق أن الإمام هو "موسى"،
وكذلك لماذا عين الإمام الهادي ابنه "محمدا" إماماً بعده لكن محمداً أيضاً توفي في حياة والده! فنقل الهادي الإمامة من بعده لابنه الآخر" الحسن"،وهذا كله يناقض علمه السابق بأسماء الأئمة واحداً واحداً
يروي الكليني في أصول الكافي (كتاب الحجة:
باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة)
عدة أحاديث تبين
أن محمد بن عبد الله بن الحسن (النفس الزكية)
طلب من الصادق أن يبايعه بالإمامة،
منها حديث طويل يبـين إصرار محمد بن عبد الله على بيعة الصادق له أكثر من مرة، حتى وصل الأمر إلى قوله له
:
وَالله لَتُبَايِعُنِي طَائِعاً أَوْ مُكْرَهاً وَلا تُحْمَدُ فِي بَيْعَتِكَ!
فَأَبَى
(أي الإمام الصادق) عَلَيْهِ إِبَاءً شَدِيداً
وَأَمَرَ بِهِ إِلَى الْحَبْسِ
فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ أَمَا إِنْ طَرَحْنَاهُ فِي السِّجْنِ وَقَدْ خَرِبَ السِّجْنُ
وَلَيْسَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ غَلَقٌ خِفْنَا أَنْ يَهْرُبَ مِنْهُ فَضَحِكَ
أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام
ثُمَّ قَالَ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَ وَتُرَاكَ تُسْجِنُنِي؟
قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي أَكْرَمَ مُحَمَّداً (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه
بِالنُّبُوَّةِ لأسْجِنَنَّكَ وَلأشَدِّدَنَّ عَلَيْكَ فَقَالَ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ احْبِسُوهُ فِي المَخْبَإِ....الحديث
((الأصول من الكافي: كتاب الحجة: باب ما يفصل به بين دعوى.. ج1/ص363، ح 17))
فلو كان هناك نصٌّ نبويٌّ في تعيين ونصب أئمة معينين؛ لعلمه قبل أي أحد آخر هذا المجاهد من أهل بيت النبوة هو وسائر العترة من آل علي وبالتالي لم يدَّعِ الإمامةَ، لا هو ولا زيد بن علي ولا غيره من سادات الآل،
هذا من جهة،ومن جهة أخرى لقام حضرة الصادق، أو غيره ممن يعرف النص النبوي على الأئمة، بإطلاع زيد ومحمد النفس الزكية وغيرهما من سادات العلويين عليه!.
نريد اجابه يا شطور
|