وهل اذا كانت عن رسول الله لاتقبل عندكم ؟؟؟؟؟؟؟
احيانا تقولون نريد فقط عن رسول الله صحيحه ونتحدى الشيعه بذلك وعندما ياتون لكم تقولون نريد عن الائماء المذكورة مو هو امتحان انا اعرف لاجدوى منها
لان رواية رسول الله ص اعلى شأنا واصح لكنك تلف وتدور ..
هذه عن الامام علي ع
اكمال الدين واتمام النعمة
حدثنا محمد (1) بن الحسين رضي الله عنه، قال حدثنا محمد ابن موسى (2) المتوكل رحمه الله، قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين ابن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه عن الصادق عليه السلام جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي (3) عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم،
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: حدثني جبرئيل عن رب العزة جل جلاله أنه قال: من علم أن لا إله إلا أنا وحدي وأن محمدا عبدي ورسولي وأن علي بن أبي طالب خليفتي وأن الأئمة من ولده حججي أدخلته جنتي برحمتي، ونجيته من النار بعفوي، وأبحت (1) له جواري، وأوجبت له كرامتي، وأتممت عليه نعمتي، وجعلته من خاصتي وخالصتي، إن ناداني لبيته، وإن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وإن سكت ابتدأته، وإن أساء رحمته، وإن فر مني دعوته، وإن رجع إلي قبلته، وإن قرع بابي فتحته، ومن لم يشهد أن (2) لا إله إلا أنا وحدي أو شهد بذلك ولم يشهد أن محمدا عبدي ورسولي أو شهد بذلك ولم يشهد أن علي بن أبي طالب خليفتي أو شهد بذلك ولم يشهد أن الأئمة من ولده حججي فقد جحد نعمتي وصغر عظمتي وكفر بآياتي وكتبي ورسلي (4)، إن قصدني حجبته، وإن سألني حرمته، وإن ناداني لم أسمع نداءه، وإن دعاني لم أستجب دعاءه، وإن رجاني خيبته، وذلك جزاؤه مني وما أنا بظلام للعبيد. فقام جابر بن عبد الله الأنصاري فقال: يا رسول الله ومن الأئمة من ولد علي بن أبي طالب؟ قال: الحسن والحسين سيدا شباب
أهل الجنة، ثم سيد العابدين في زمانه علي بن الحسين، ثم الباقر محمد بن علي وستدركه يا جابر، فإذا أدركته فاقرأه مني السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم الكاظم موسى بن جعفر، ثم الرضا علي بن موسى، ثم التقي محمد بن علي، ثم النقي علي بن محمد، ثم الزكي الحسن بن علي، ثم ابنه القائم بالحق مهدي أمتي الذي بملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما. هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي، من أطاعهم فقد أطاعني، ومن عصاهم فقد عصاني، ومن أنكرهم أو أنكر واحدا منهم فقد أنكرني، بهم يمسك الله السماء أن تقع (1) على الأرض إلا بأذنه، وبهم يحفظ الله الأرض أن تمتد
وهذه عن الحسن بن علي عله السلام
كفاية الاثر
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد الخزاعي، قال حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال حدثنا محمد بن زكريا الغلا؟ ى (1)، قال حدثنا عتبة بن الضحاك، عن هشام بن محمد، عن أبيه قال: لما قتل أمير المؤمنين عليه السلام رقى الحسن بن علي عليهما السلام (2)، فأراد الكلام فخنقته العبرة، فقد (3) ساعة ثم قام قال: الحمد لله الذي كان في أوليته وحدانيا وفي أزليته متعظما بالإلهية (4)
متكبرا بكبريائه وجبروته [خلق جميع] (1) ما خلق على غير مثال، كان سبق مما خلق ربنا اللطيف بلطف ربوبيته ويعلم (2) خيره فتق وبأحكام قدرته خلق جميع ما خلق (3)، ولا زوال لملكه ولا انقطاع لمدته، فوق كل شيء علا (4) ومن كل شيء دنا، فتجلى لخلقه من غير أن يكون يرى وهو بالمنظر الأعلى، احتجب بنوره وسما في علوه واستتر عن خلقه وبعث إليهم شهيدا عليهم، وأبعث (5) فيهم النبيين مبشرين ومنذرين ليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة وليعقل (6) العباد عن ربهم ما جهلوه فيعرفوه بربوبيته بعد ما أنكروه، والحمد لله الذي أحسن الخلافة (7) علينا أهل البيت، وعند (8) الله نحتسب عزاءنا في خير الآباء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعند الله نحتسب عزاءنا في أمير المؤمنين، وقد أصبت (9) به الشرق والغرب، والله
ما خلف درهما ولا دينارا إلا الأربعمائة (1) درهم أراد أن يبتاع لأهله خادما، ولقد حدثني جدي (2) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الأمر يملكه (3) اثنا عشر إماما من أهل بيته وصفوته ما منا إلا مقتول أو مسموم. ثم نزل عن منبره ودعا بابن ملجم لعنه الله فأتي به فقال: يا ابن رسول الله استبقني ركن (4) لك وأكفيك أمر عدوك بالشام، فعلاه الحسن عليه السلام بسيفه فاستقبل السيف بيده فقطع خنصره، ثم ضربه ضربة على يافوخه (5) فقتله لعنه الله.
عن الحسين بن علي ع
كفاية الاثر ص 175
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني رضي الله عنه، قال حدثنا محمد أبو بكر بن هارون الدينوري، قال حدثنا محمد ابن العباس المصري (2)، قال حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري، قال حدثنا حريز بن عبد الله الحذا، قال إسماعيل بن عبد الله، قال: قال الحسين بن علي عليهما السلام قال: لما أنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية وأولوا الأرحام بعضهم أولي ببعض سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن تأويلها فقال: والله ما عنى غيركم، وأنتم أولوا الأرحام، فإذا مت فأبوك علي أولى بي وبمكاني، فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولى به، فإذا مضى الحسن فأنت أولى به. قلت: يا رسول الله فمن بعدي أولى بي؟ فقال: ابنك علي أولى بك من بعدك، فإذا مضى فابنه محمد أولى به من بعده، فإذا مضى فابنه جعفر أولى به من بعده بمكانه، فإذا مضى جعفر فابنه موسى اولى به من بعده فإذا مضى موسى فابنه علي أولى به من بعده، فإذا
مضى علي فابنه محمد أولى به من بعده، فإذا مضى محمد فابنه علي أولى به من بعده، فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى به من بعده، فإذا مضى الحسن وقعت الغيبة في التاسع من ولدك، فهذه الأئمة التسعة من صلبك، أعطاهم علمي وفهمي، طينتهم من طينتي، ما لقوم يؤذوني فيهم لا أنالهم الله شفاعتي. حدثنا علي بن الحسن بن محمد، قال حدثنا محمد بن الحسين ابن الحكيم (2) الكوفي، قال حدثنا علي بن العباس بن الوليد البحلي ، قال حدثنا جعفر بن محمد المحمدي، قال حدثنا نصر بن مزاحم، قال حدثنا عبد الله بن إبراهيم، قال حدثني أبي، عن أبيه، عن علي ابن الحسين، عن الحسين بن علي عليهم السلام، قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فيما بشرني (5) به: يا حسين أنت السيد ابن السيد أبو السادة تسعة من ولدك أئمة [أمناء التاسع قائمهم أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة تسعة من صلبك أئمة] أبرار والتاسع مهديهم يملأ الأرض (7) قسطا وعدلا يقوم في آخر الزمان كما قمت في اوله
__________________
قـال الامام علي عليه السلام :
فــيـا ويــل مــســاكــيــن هــذه الأمـــة وهـــم شــيــعــتــنـا ومـحـبـونا وهــم عــنــد الــنــاس كــفــــار وعــنــد الله أبــــــرار وعــنــد الــنــاس كـاذبـــون وعــنــد الله صـادقــــــــون وعــنــد الــنــاس ظـالــمـون وعــنــد الله مـظـلــومـــــون وعــنــد الـنـاس جـائــرون وعــنــد الله عــادلــــــــون وعــنــد الـنـاس خـاسـرون وعــنــد الله رابـحــون فـازوا والله بـالإيــمـــان وخـــســر الــمــنــافــقـــــــــون
|