عرض مشاركة واحدة
  #50  
قديم 2015-02-01, 10:16 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

وهذا أيضا للمهرج الرافضي :

أقرأ ياكذااااااب ويامدلس ماذا يقول حاخامك الكليني :


شهادة علي بن أبي طالب في ولده الحسن رضي الله عنهما فأين العصمة في ذلك؟
لنهدم عصمة الأئمة الاثني عشر المزعومة!!! لدى الإمامية ما علينا إلا أن نهدم عصمة إمام واحد وحسب فتنهدم على إثرها عصمة غيره من الأئمة لأن الرافضة تعتقد أن جميع الاثني عشر إمام معصومين فإذا هُدمت عصمة احد الثني عشر صار واضحا بطلان معتقدهم في ذلك وتضاده واختلاف هو قد قال تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً.
فلا يمكن في عقيدة الرافضة أن يكون الحسن غير معصوم دون باقي الأئمة!
صحح محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي روايتين تنص على أن الإمام الحسين رضي الله عنه وعليه السلام رجلٌ مِطلاقٌ!!!
[وإليك المصدر: الكافي - الشيخ الكليني ج 6 ص 56: (باب) (تطليق المرأة غير الموافقة)].
4 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد بن عيسى، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أن علياً قال وهو على المنبر: لا تزوجوا الحسن فإنه رجل مطلاق، فقام رجل من همدان فقال: بلى والله لنزوجنه وهو ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وابن أمير المؤمنين عليه السلام فإن شاء أمسك وإن شاء طلق.
5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن جعفر بن بشير، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أن الحسن بن علي عليهما السلام طلق خمسين امرأة فقام علي عليه السلام بالكوفة فقال: يا معاشر أهل الكوفة لا تنكحوا الحسن فإنه رجل مطلاق فقام إليه رجل فقال: بلى والله لننكحنه فإنه ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وابن فاطمة عليها السلام فإن أعجبته أمسك وإن كره طلق. (انتهى).
وصحح المحقق البحراني في الحدائق الناضرة روايتي الكليني قائلا (موثق) وهذه صيغة تصحيح لدى الرافضة وإليك كلامه
[الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 25 ص 148].
ومن الأخبار في ذلك ما رواه في الكافي عن عبد الله بن سنان في الموثق عن أبي عبد الله (عليه السلام) " قال: أن علياً (عليه السلام) قال وهو على المنبر: لا تزوجوا الحسن، فإنه رجل مطلاق، فقام إليه رجل من همدان فقال: بلى والله أزوجه، وهو ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وابن أمير المؤمنين (عليه السلام) فإن شاء أمسك وإن شاء طلق ". وعن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد الله (عليه السلام) " قال: أن الحسن بن علي (عليهما السلام) طلق خمسين امرأة فقام علي (عليه السلام) بالكوفة فقال: يا معاشر أهل الكوفة لا تنكحوا الحسن (عليه السلام) فإنه رجل مطلاق، فقام إليه رجل فقال: بلى والله أنكحنه إنه ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وابن فاطمة (عليه السلام) فإن أعجبته أمسك، وإن كره طلق ". وروى البرقي في كتاب المحاسن عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله " قال: أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: جئتك مستشيرا أن الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر خطبوا إلي فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): المستشار مؤتمن، أما الحسن فإنه مطلاق للنساء، ولكن زوجها الحسين فإنه خير لابنتك ". (انتهى).
ومعلوم أن مطلاق على وزن مِفعال صيغة مبالغة أي أن المطلاق هو الرجل الكثير الطلاق!!! ومعلوم أن كثرة الطلاق صفة سيئة قبيحة ومذمة يبغضها الله وهدم للعصمة لأن المعصوم في نظر الرافضة منزه غن كل سوء وذم وقباحة!!! كيف لا تكون مذمة وقباحة وسوء وقد نهى الإمام علي عن تزويج الحسن بسبب هذه الصفة!!!
[وها هو ذا الكليني يصحح رواياتٍ فيها أن الله يبغض كل مطلاق - الكافي - الشيخ الكليني ج 6 ص 54 و55: (باب) * (كراهية طلاق الزوجة الموافقة)].
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من شيء مما أحله الله عز وجل أبغض إليه من الطلاق وإن الله يبغض المطلاق الذواق.
3 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن محمد، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أن الله عز وجل يحب البيت الذي فيه العرس، ويبغض البيت، الذي فيه الطلاق، وما من شيء أبغض إلى الله عز وجل من الطلاق.
4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعت أبي عليه السلام يقول: أن الله عز وجل يبغض كل مطلاق ذواق. (انتهى)
وصحح المحقق البحراني الروايات الثلاث التي رواها الكليني
[الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 25 ص 146].
وما رواه فيه أيضاً عن ابن أبي عمير في الصحيح أو الحسن عن غير واحد عن أبي عبد الله (عليه السلام) " قال: ما من شيء مما أحله الله عز وجل أبغض إليه من الطلاق، وأن الله يبغض المطلاق الذواق ". وعن أبي خديجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) " قال: أن الله عز وجل يحب البيت الذي فيه العرس، وما من شيء أبغض إلى الله عز وجل من الطلاق " وعن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) " قال: سمعت أبي (عليه السلام) يقول: أن الله عز وجل يبغض كل مطلاق ذواق ". (انتهى).
وهذا يلزم منه أن صفة كثرة الطلاق التي في الإمام الحسن مبغوضة من قبل الله خاصة وقد نهى الإمام علي عن تزوج ابنه الإمام الحسنة بسبب هذه الصفة
بل يلزم الرافضة بموجب هذه الرواية أن الإمام الحسين مبغوض من الله والعياذ بالله فهذا إشكال كبير يهدم العصمة
فكيف إذن يكون معصوماً!!! فهذا إشكال كبير يهدم العصمة ويجتثها من جذورها.
وغاية ما يمكن أن يقوله الرافضي أن هذه الأخبار محمولة على التطليق بسبب سوء خلق في اولئك النساء أو نحوه مما يوجب أولوية الطلاق ولا يخفى بُعدَه لأنه لو كان كذلك لكان عذراً شرعياً، فكيف ينهى أمير المؤمنين (عليه السلام) عن تزويجه والحال كذلك!!! وهذا إشكال كبير هدام للعصمة!
وهذا عين ما قال المحقق البحراني، ولذلك عجز المحقق البحراني عن كتابة جوابٍ وتوقف وحُبسَ قلمه حيث قال: (وبالجملة فالمقام محل إشكال، ولا يحضرني الآن الجواب عنه، وحبس القلم عن ذلك أولى بالأدب.)
وإليك نص كلام البحراني كاملاً: [الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 25 ص 148].
بقي هنا إشكال وهو أنه قد تكاثرت الأخبار بأن الحسن (عليه السلام) كان رجلاً مطلاقاً للنساء حتى عطب به أبوه علي (عليه السلام) على ظهر المنبر. ومن الأخبار في ذلك ما رواه في الكافي عن عبد الله بن سنان في الموثق عن أبي عبد الله (عليه السلام) " قال: أن عليا (عليه السلام) قال وهو على المنبر: لا تزوجوا الحسن، فإنه رجل مطلاق، فقام إليه رجل من همدان فقال: بلى والله أزوجه، وهو ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وابن أمير المؤمنين (عليه السلام) فإن شاء أمسك وإن شاء طلق ". وعن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد الله (عليه السلام) " قال: أن الحسن بن علي (عليهما السلام) طلق خمسين امرأة فقام علي (عليه السلام) بالكوفة فقال: يا معاشر أهل الكوفة لا تنكحوا الحسن (عليه السلام) فإنه رجل مطلاق، فقام إليه رجل فقال: بلى والله أنكحنه إنه ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وابن فاطمة (عليه السلام) فإن أعجبته أمسك، وإن كره طلق ". وروى البرقي في كتاب المحاسن عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله " قال: أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: جئتك مستشيرا أن الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر خطبوا إلي فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): المستشار مؤتمن، أما الحسن فإنه مطلاق للنساء، ولكن زوجها الحسين فإنه خير لابنتك ". وربما حمل بعضهم هذه الأخبار على ما تقدم في سابقها من سوء خلق في اولئك النساء أو نحوه مما يوجب أولوية الطلاق، ولا يخفى بُعدَه، لأنه لو كان كذلك لكان عذرا شرعيا، فكيف ينهى أمير المؤمنين (عليه السلام) عن تزويجه والحال كذلك. وبالجملة فالمقام محل إشكال، ولا يحضرني الآن الجواب عنه، وحبس القلم عن ذلك أولى بالأدب. (انتهى).
عجباً لك يا محقق القوم أصبح العجز عن الرد وحبس القلم عنه أدبا!!! والله ما هذا أدبٌ بل هربٌ لأنك لا تملك جواباً.
كتاب نهج البلاغة:
- قالوا عن هذا الكتاب أنه:" أخ القرآن الكريم في التبليغ والتعليم، وفيه دواء كل عليل وسقيم، ودستور للعمل بموجبات سعادة الدنيا وسيادة دار النعيم".
[آغا بزرك الطهراني/ الذريعة 14/111].
- لنقرأ بعض النصوص التي تنسف مسألة العصمة تماماً:
1- ها هو الإمام علي رضي الله عنه يقول للناس: "... ولا أَنْهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةٍ إلا وأَتَنَاهَى قَبْلَكُمْ عَنْهَا " الخطبة (175).
2- ويقول: " فَلا تَكُفُّوا عَنْ مَقَالَةٍ بِحَقٍّ أَومَشُورَةٍ بِعَدْلٍ فَإِنِّي لَسْتُ فِي نَفْسِي بِفَوْقِ أن أُخْطِئَ.. " خطبة (216).
فهو رضي الله عنه لم يدع ما تزعم الشيعة فيه من أنه لا يخطئ بل أكد أنه لا يأمن على نفسه من الخطأ فأين العصمة؟؟ وهل كذب حين أعلن ذلك على الملأ؟؟؟ أم أنكم أنتم من الغلاة؟؟؟
3- من كلمات كان (عليه السلام) يدعو بها:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي ولَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ بِلِسَانِي ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الأَلْحَاظِ وسَقَطَاتِ الأَلْفَاظِ وشَهَوَاتِ الْجَنَانِ وهَفَوَاتِ اللِّسَان. خطبة (78)
فها هو رضي الله عنه يقر على نفسه بوقوع الذنب منه وبالعودة إليه بعد التوبة والاعتراف بسقطات الألفاظ... فأين العصمة يا غلاة؟



وانتظر يارافضي المزيد من هذا الشكل ومن بطون كتبكم وليس من البخاري وغيره
رد مع اقتباس