عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2015-02-02, 10:09 PM
مشاري2 مشاري2 غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-11-05
المشاركات: 184
حوار

أيها الأخ صاحب حساب mmzz2008، أعتذر منك بداية على التأخر الطويل، كان ذلك لاختلاط الأمر، فقد عزمت سابقا على السفر لزيارة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن لبعض الأسباب أُلغِيَ السفر، وعسى أن يكون ذلك خيرا، وأعتذر إليك ثانيةً.
كان هذا كلامك:
اقتباس:
لا يا عزيزي ما هكذا يؤتى الدليل او الحجه بالاجمال فهناك في الايه الكريمه ذكر الله سبحانه وتعالى عدة اطراف

الله سبحانه وتعالى - ورسوله عليه الصلاة والسلام - والذين امنوا - الذين يقيمون الصلاة - والذين يؤتون الزكاة - وهم راكعون

فارجو توضيح مصدر او مصادر الاستدلال في الايه التي تشير الى امامة او ولاية علي رضي الله عنه

بل نريد ان نختبر كل كلمه في الايه لنرى اذا فيها ما يدل على امامه او ولايه
أفهم من كلامك أنك تتفق معي في معنى (الوليّ) في الآية، وأنك تطلب مني المصادر التي الدّالّة على أن الآية نزلت في علي بن أبي طالب، فهل هذا صحيح؟
إن كان السابق ذكره صحيحا، فإليك بالسند الصحيح والحسن لرواية التصدق بالخاتم:
1- من تفسير ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج عن الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول، عن موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل قال: تصدق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون). (راجع تفسير ابن أبي حاتم، صفحة 1162، حسب طبعة نزار مصطفى بمكة المكرمة)
2- من لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي: قال عبد الرزاق: حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله: (إنما وليكم الله ورسوله) الآية، قال نزلت في علي بن أبي طالب. ورورى ابن مردويهمن وجه آخر عن ابن عباس مثله، وآخرج أيضا علي مثله. وأخرج ابن جرير عن مجاهد وابن أبي حاتم عن سلمة بن كهيل مثله، فهذه شواهد يقوي بعضها بعضا. (راجع لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي، الصفحة 104 حسب طبعة مؤسسة الكتب الثقافية 2002م)
3- الدر المنثور للسيوطي: أخرج الخطيب في (المتفق والمفترق) عن ابن عباس قال: تصدّق علي بخاتمه وهو راكع، فقال النبي للسائل: (من أعطاك هذا الخاتم؟). قال: ذاك الراكع. فأنزل الله فيه: (إنما وليكم الله ورسوله). (راجع الدر المنثور للسيوطي، الجزء الخامس، صفحة 359 حسب طبعة مركز هجر بالقاهرة 2003)

أرجو الإجابة على السؤال: هل تتفق معي على أن لفظ (الوليّ) المذكور في الآية الكريمة يُقصَدُ به (المتولِّي للأمور)؟؟
إن كنت متَّفِقًا معي في ذلك، فلنناقش المقصود ب (الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)، وإن لم تكن متقا معي على ذلك، فلنناقش المقصود بلفظ (الوليّ).

هذا، والحمد لله، وصلى الله على محمد وآله وسلم.
رد مع اقتباس