عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-11-08, 02:12 AM
الشيخ عبدالله التميمي الشيخ عبدالله التميمي غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-28
المشاركات: 53
مهم حقيقة أوضاع المنطقة الغربية للملكة العربية السعودية (حرب جازان) و مناشدة

بسم الله الرحمن الرحيم
تابعت و بكل ألم و حسرة ما حدث في منطقة "جازان" في المملكة الحبيبة و شاهدت الإعلام و لكنني أؤكد أن الواقع أسوأ بكثير مما نشاهد.
في البداية أعلن عن تسلل حوثيين روافض إلى "جبل دخان" و أن هذا التسلل أحبط ، ثم أعلن لاحقا عن جلاء و نزوح لسعوديين من قراهم الحدودية و أرقام الشهداء (نحسبهم) من الجيش الإسلامي تتصاعد و كذلك أعداد الجرحى.
اليوم أيضا توسعت العمليات باتجاه "بني مالك" شمال شرق "جبل دخان" (داخل المملكة) و حشود إسلامية كبيرة و مناطق مغلقة و الباقي سيأتي.
و يجب أن نأخذ عدة اعتبارات هامة في الموضوع و هي:
1- إن المنطقة التي يقاتل عليها "الحوثيون" في داخل الملكة توسعت كثيرا و صارت رقعة كبيرة لا يستهان بها تعادل مساحة دولة كـ"البحرين".
2- هذه المنطقة متجانسة دينيا مع "الحوثيين" و أيضا من حيث النسب و الانتماء القبلي و هي مخترقة جيدا من قبل "إطلاعات" و تنظيمات "الصفار" و لا ننسى الحلف الوثيق بين "الاسماعيلية" و "الرافضة" و "النصيرية" و الذي يقع مركزه في "كراتشي".
4- هذه المنطقة أكثر بلاد الله وعورة و اتساعا و لا أظن "الجيش الأمريكي" نفسه قادر على ضبطها بنسبة 50%.
5- الاستعدادات للحرب بدأت منذ سنوات و الرافضة الإيرانيون استعدوا عسكريا و تموينيا و استخباريا لعدة خطط عسكرية منها الهجوم على "المملكة" لفتح جبهة فيها تمهيدا لبداية "نزاع أهلي" (لا سمح الله) يحيل البلاد جحيما لا يطاق.
6- الأمريكان ليسوا غاضبين من "الحوثيين" و هم يسهلون التسلل الإيراني إلى "صعدة" و سواها منذ دهر طويل.
7- "حزب الشيطان" (الحجازي) يستعد منذ ثلاثة عقود و يخزن السلاح في "الشرقية" و "الغربية" و في محيط "الحرمين" و يجند شبكات خلاياه "المستيقظة تماما" انطلاقا من "دمشق" و برعاية "بشار أسد" ليومنا هذا و لا أستبعد وقوع ما يلي و أخشى أنه هو ما سيحصل:
ستتوسع رقعة القتال في "جازان" و بدلا من الحديث عن متسللين سيتحول إلى الحديث عن معتدين محتلين ثم لاحقا عن متمردين و العياذ بالله ، و "الجيش السعودي الإسلامي" لا أظن أنه متمرس على حرب عصابات ضخمة في المناطق الوعرة جدا (كأفغانستان) ، ثم سيأتي موسم الحج و يحضر عشرات ألوف الإيرانيين "الباسدران" إلى "الحرمين" ليتسللوا لواذاً إلى أنصارهم داخل المملكة حيث الدفء و السلاح و الدليل المرشد ليثبوا على "الحرمين" و يتم تصوير الأمر على أنه "ثورة شعبية داخلية".
"الحوثيون" أقل و أذل من أن يبدأوا أحدا بحرب و لكن "الباسدران" و "رافضة العراق و لبنان" هم الموجودون الآن في "صعدة" و جوارها و هم من خطط و بدأ الحرب على "المملكة" و هم لم يفعلوا ذلك إلا بعد استعداد طويل و ضوء أمريكي و غربي """"أخضر"""".
و لذلك أدعوا أهلنا في "المملكة" إلى التيقظ و الاستنفار و توقع الأسوأ و عدم الاكتفاء بالبيانات الرسمية فهي صادرة عن القيادة المعذورة بالخشية من إشاعة البلبلة و الفوضى.
و أناشد مولانا خادم الحرمين "نصره الله" أخذ كل حيطة و حذر من أقرب الحلفاء قبل ألد الأعداء فهذا الهجوم و الله أعلم نذير لشر مستطير لا يعلم أوله من آخره.
لقد خبرت الرافضة و حربهم على الإسلام منذ نعومة أظافري و شاب عارضاي في حربهم سرا و جهرا و إني و الله استفرغت الجهد و لم آل في النصيحة و الله ولي التوفيق.
أسأل الله لـ "المملكة العربية السعودية" النصر و الأمان و السلامة و أن يجعلها دوما في عزة و منعة و أن يوفق "خادم الحرمين الشريفين" حفظه الله إلى كل خير و أن يسدد خطاه نحو ما يحبه و يرضاه.
خادم العلم الشريف
الشيخ التميمي
رد مع اقتباس