إن آيات الحكمة جاءت تجمع أصول الشريعة الحكيمة واجبة الإتباع، والتي تبدأ بالتوحيد الخالص :
لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (22) الإسراء
وتنتهي هذه الأحكام بقوله تعالى :
وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38)الإسراء
ثم يعقب الله تعالى على هذه الأحكام بقوله تعالي :
ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا (39) الإسراء
فهل يمكن أن تتساوى حجية هذه الأحكام، وقطعية ثبوتها عن الله تعالي ووجوب العمل بها..، مع مرويات المذاهب المختلفة
لقد بدأت هذه المجموعة من الآيات بقوله تعالي : " لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا " ، وجاءت الخاتمة بقوله تعالى : " وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا "
فهل وقف أهل الفرق والمذاهب على معني "الحكمة" ومفرداتها الواجبة الإتباع
شكرا يا دكتور حسن،، موضوعك هام جدا وتناولته بوضوح..، وتقبل مروري ،، وإن كنت ما زلت غير راضي على إتباعك مذهب القرآنيين ،،، تخلص منه يا دكتور قبل أن تلقي ربك
|