عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2015-02-09, 10:19 AM
مشاري2 مشاري2 غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-11-05
المشاركات: 184
حوار

أعتذر عن التأخر.

لقد طرحت عليك الأدلة على نزول الآية في علي بن أبي طالب، ولا أجد لك ردا على ذلك.

أما بالنسبة إلى لفظ (الوليّ) فأنا أرى بأن المقصود بها هو المتولي للأمور (السيد)، لأن المحبّين والأصحاب ليسوا محصورين في الله ورسوله والمؤمنون الذين أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة في حال الركون (علي بن أبي طالب).

أما بالنسبة إلى أن القرآن تبيانٌ لكل شيء، فبلى هو كذلك، ولكنّا بحاجة لمن يبين هذا التبيان لأن هذا كلام عظيم من رب عظيم، أعطيك مثالا يقرب لك المعنى: كتاب الرياضيات نستفيد منه لأن فيه المعلومات التي سندرسها، ولكنّا نحتاج إلى المعلم الذي يوضح لنا هذا الكتاب.

الله يأمرنا في كتابه بإقامة الصلاة، ولكن هل دلّنا على كل تفاصيلها؟ هل دلّنا القرآن على أذكار الصلاة وأفعالها؟
لا بدّ من شخص يبين لنا ما في هذا الكتاب العظيم.

اقتباس:
لماذا لا يستقيم الأمر إن أخذنا لفظ (الوليّ) المذكور في الآية بمعنى المتولّي للأمور؟؟

لا يستقيم لاننا لا نستطيع ولا يمكن ان نقول " انما (اميرنا) الله ورسوله والذين امنوا " بمعنى الحكم والاماره او الولايه

لا يستقيم لاننا لا نستطيع ولا يمكن ان نقول " انما (والينا) الله ورسوله والذين امنوا " بمعنى الحكم والاماره او الولايه

لا يستقيم لاننا لا نستطيع ولا يمكن ان نقول ان " انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا " بمعنى احق واولى بالتصرف ، فلو ان المعنى كذلك لاصبحت الايه مثل هذه الايه الكريمه " فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ " (البقرة: من الآية282 )


فهل ذلك المعنى صحيحا ؟

طبعا لا

لان الناس ليسوا سفهاء او لا يعقلون او ضعفاء حتى نقيم عليهم اولياء يتصرفون لهم في شئونهم

فلم يبقى الا معنى النصره والمعاضده والمحبه
قال الله تعالى: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) سورة الأحزاب.

فهذا يعني أن الرسول أحق بالتصرف وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فكيف لا يستقيم المعنى بأخذه بمعنى الأحقّيّة في التصرف والتولّي للأمور؟؟؟؟
رد مع اقتباس